كان الدم عبيطا فلا تصلي ذينك اليومين ، وان كان صفرة فلتغتسل عند كل صلاتين » الى غير ذلك من الأخبار (1) بل يظهر من بعضها (2) عدم دخول الصفرة تحت إطلاقات الدم ، لمقابلته بها في بعضها.
ومنه تعرف ما في استدلال كثير منهم للقول الأول بما دل على الإفطار ونحوه برؤية الدم ، كقول الباقر 7 (3) في الموثق وقد سئل عن المرأة التي ترى الدم في النهار في شهر رمضان غدوة أو ارتفاع النهار أو الزوال قال : ( تفطر ) ونحوه ما في آخر (4) عنه 7 أيضا وفيه « انما فطرها من الدم » الى غير ذلك من الأخبار كقوله 7 (5) « أي ساعة ترى المرأة الدم فهي تفطر الصائمة إذا طمثت » وربما استدل أيضا بموثقة سماعة (6) قال : « سألته عن الجارية البكر أول ما تحيض تقعد في الشهر يومين ، وفي الشهر ثلاثة ، يختلط عليها لا يكون طمثها في الشهر عدة أيام سواء ، قال : فلها ان تجلس وتدع الصلاة ما دامت ترى الدم ما لم تجز العشرة ، فإذا اتفق شهران عدة أيام سواء فتلك أيامها » وموثقة ابن بكير (7) عن الصادق 7 قال : « إذا رأت المرأة الدم في أول حيضها واستمر الدم تركت الصلاة عشرة أيام » إلى آخرها. وموثقته الأخرى (8) قال : « في الجارية أول ما تحيض يدفع عليها الدم ، فتكون مستحاضة ، إنها تنتظر بالصلاة ، فلا تصلي حتى يمضي أكثر ما يكون من الحيض ، فإذا مضى ذلك وهو عشرة أيام فعلت ما تفعله المستحاضة » إلى آخرها وبقاعدة الإمكان ، وبأخبار التمييز (9) مع التتميم بعدم القول بالفصل.
__________________
(1) الوسائل الباب 4 من أبواب الحيض.
(2) الوسائل الباب 4 من أبواب الحيض حديث 8.
(3) الوسائل الباب 50 من أبواب الحيض حديث 4.
(4) الوسائل الباب 50 من أبواب الحيض حديث 7.
(5) الوسائل الباب 50 من أبواب الحيض حديث 3.
(6) الوسائل الباب 14 من أبواب الحيض حديث 1.
(7) الوسائل الباب 8 من أبواب الحيض حديث 6.
(8) الوسائل الباب 8 من أبواب الحيض حديث 5.
(9) الوسائل الباب 3 من أبواب الحيض.




