7 قلنا : « أصلحك الله فأين الكعبان قال : هاهنا يعني المفصل دون عظم الساق ».
وقال في المختلف : « يراد بالكعبين هنا المفصل بين الساق والقدم وفي عبارات علمائنا اشتباه على غير المحصل ثم نقل جملة مما ذكرنا من العبارات وقال : لنا ما رواه زرارة وبكير ابنا أعين (1) وذكر الرواية السابقة ، وما رواه ابن بابويه عن الصادق 7 (2) قال : « حكى صفة وضوء رسول الله 6 إلى أن قال : ومسح على رأسه وظهر قدميه » وهو يعطي استيعاب المسح لجميع ظهر القدم ، ولأنه أقرب إلى ما حدده أهل اللغة » وقال في التحرير : « ان الكعبين هما المفصلان اللذان يجتمع عندهما القدم والساق » وفي القواعد هما حد المفصل بين الساق والقدم ، وفي الإرشاد هما مجمع القدم وأصل الساق ، وعن التذكرة أنهما العظمان في وسط القدم وهما معقد الشراك اعني مجمع الساق والقدم ، ذهب إليه علماؤنا أجمع ، وبه قال محمد بن الحسن ، ولقد أنكر عليه بعض من تأخر عنه كالشهيد والمحقق الثاني وغيرهما ، بل قيل انه من متفرداته ، وانه خالف به المجمع عليه بين أصحابنا ، بل الأمة من الخاصة والعامة ، لما عرفت أن مذهب الخاصة العظم الناتي ، والعامة العقدتان ، وان ما ذكره عجيب ، ودعواه تنزيل عبارات الأصحاب عليه أعجب ، وانه إن أراد بكونه أقرب إلى ما حدده به أهل اللغة لغوية العامة فهم مختلفون ، وإن أراد لغوية الخاصة فهم متفقون على خلافه » وقال في الذكرى : « انه أحسن ما ورد في ذلك ما ذكره أبو عمر الزاهد في كتاب فائت الجمهرة ، قال : اختلف الناس في الكعب ، فأخبرني أبو نصير عن الأصمعي أنه الناتي في أسفل الساق عن يمين وشمال ، وأخبرني سلمة عن الفراء قال : هو في مشط الرجل ، وقال هكذا برجله ، قال أبو العباس : فهذا الذي يسميه الأصمعي
__________________
(1) الوسائل الباب 15 من أبواب الوضوء حديث 3.
(2) الوسائل الباب 15 من أبواب الوضوء حديث 2 لكن رواه عن الباقر 7.




