7 : « كان أصحاب رسول الله 6 إذا بالوا توضؤا أو تيمموا مخافة أن تدركهم الساعة ».
و ( منها ) جماع الحامل لما أرسله في المدارك ، ول قول النبي 6 في وصيته (1) لعلي 7 « يا علي إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلا وأنت على وضوء فإنه ان قضي بينكما ولد يكون اعمى القلب بخيل اليد ».
و ( منها ) أكل الجنب بل وشربه لرواية الحلبي (2) « انه إذا كان الرجل جنبا لم يأكل ولم يشرب حتى يتوضأ » وقوله 7 بعد أن سأله عبد الرحمن (3) أيأكل الجنب قبل أن يتوضأ؟ قال : « انا لنكسل ولكن يغسل يده والوضوء أفضل » وعن بعضهم حمل الوضوء في هذه الاخبار على غسل اليد. والوجه كما ورد (4) في بعض الاخبار : « الجنب إذا أراد ان يأكل ويشرب غسل يده وتمضمض وغسل وجهه » واستقربه آخر لكثرته في الاخبار ، ولا يبعد التخيير بينهما أو حمل هذه على تكملة الوضوء. ويأتي تمام الكلام في باب الجنابة ان شاء الله.
( ومنها ) دخول المساجد لما أرسله في المدارك أيضا ، ول رواية مرازم بن حكيم (5) المروية عن كتاب مجالس الصدوق عن الصادق 7 انه قال : « عليكم بإتيان المساجد فإنها بيوت الله في الأرض ، ومن أتاها متطهرا طهره الله من ذنوبه
__________________
(1) المروي في الوسائل في الباب 13 من أبواب الوضوء حديث 1.
(2) المروي في الوسائل في الباب 20 من أبواب الجنابة حديث 4.
(3) المروي في الوسائل في الباب 20 من أبواب الجنابة حديث 6 وفي الوافي « ويشبه ان يكون مما صحف وكان انا لنغتسل ».
(4) المروي في الوسائل في الباب 20 من أبواب الجنابة حديث 1.
(5) المروي في الوسائل في الباب 10 من أبواب الوضوء حديث 2.




