مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - الجزء 18 - الشيخ يوسف البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 126 من 501

وما ذكرت من الخوف على نفسك ، فان كنت تعلم انك إذا وليت ، عملت في عملك بما أمرك رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ثم تصير أعوانك وكتابك أهل ملتك (1) ، وإذا صار إليك شي‌ء وواسيت به فقراء المؤمنين ، حتى تكون واحدا منهم ، كان ذا بذا ، وو الا فلا (2).

وعن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه‌السلام ، قال : سمعته يقول : ما من جبار الا ومعه مؤمن يدفع الله تعالى به عن المؤمنين ، وهو أقلهم حظا في الآخرة ، يعني أقل المؤمنين حظا لصحبة الجبار (3).

وما في التهذيب عن عمار في الموثق عن ابى عبد الله عليه‌السلام ، سئل عن عمل السلطان يخرج فيه الرجل ، قال : لا الا ان لا يقدر على شي‌ء يأكل ولا يشرب ، ولا يقدر على حيلة ، فإن فعل فصار في يده شي‌ء ، فليبعث بخمسه الى أهل البيت عليهم‌السلام (4).

وما رواه في الكافي عن يونس بن عمار ، قال : وصفت لأبي عبد الله عليه‌السلام من يقول بهذا الأمر ممن يعمل عمل السلطان ، وقال : إذا ولوكم يدخلون عليكم الرفق وينفعونكم في حوائجكم؟ قال : قلت : منهم من يفعل ذلك ومنهم من لا يفعل. قال : من لا يفعل ذلك منهم فابرؤا منه ، براء الله منه (5).

وما رواه في الكافي والفقيه عن على بن يقطين ، قال : قال لي أبو الحسن عليه‌السلام : ان لله عزوجل مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه (6).

__________________

(1) قوله : «تصير» من باب التفعيل ، اى تجعل وتختار عمالك من أهل ملتك.

(2) الوسائل ج 12 ص 145 حديث : 1 باب : 48 أبواب ما يكتسب به.

(3) الوسائل ج 12 ص 134 حديث : 4.

(4) الوسائل ج 12 ص 146 حديث : 3.

(5) الوسائل ج 12 ص 142 حديث : 12.

(6) الوسائل ج 12 ص 139 حديث : 1.

الصفحة 126 من 501