مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - الجزء 17 - الشيخ يوسف البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 427 من 446

على أحد الموضعين اللذين ذكرناهما ، وتقول : «السلام عليك يا بنت رسول الله السلام عليك يا بنت نبي الله ، السلام عليك يا بنت حبيب الله ، السلام عليك يا بنت خليل الله ، السلام عليك يا بنت صفي الله ، السلام عليك يا بنت أمين الله. السلام عليك يا بنت خير خلق الله ، السلام عليك يا بنت أفضل أنبياء الله ورسله وملائكته ، السلام عليك يا بنت خير البرية ، السلام عليك يا سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، السلام عليك يا زوجة ولي الله وخير الخلق بعد رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) السلام عليك يا أم الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، السلام عليك أيتها الصديقة الشهيدة السلام عليك أيتها الرضية المرضية ، السلام عليك أيتها الفاضلة الزكية ، السلام عليك أيتها الحوراء الإنسية ، السلام عليك أيتها التقية النقية ، السلام عليك أيتها الزهراء المحدثة العليمة ، السلام عليك أيتها المظلومة المغصوبة ، السلام عليك أيتها المضطهدة المقهورة ، السلام عليك يا فاطمة بنت رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) ورحمة الله وبركاته ، صلى الله عليك وعلى روحك وبدنك ، أشهد أنك مضيت على بينة من ربك ، وأن من سرك فقد سر رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) ومن جفاك فقد جفا رسول الله ، ومن آذاك فقد أذى رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) ومن وصلك فقد وصل رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) ومن قطعك فقد قطع رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) لأنك بضعة منه وروحه التي بين جنبيه ، كما قال (صلى‌الله‌عليه‌وآله) أشهد الله ورسله وملائكته أنى راض عمن رضيت عنه ، وساخط على من سخطت عليه ، ومتبرئ ممن تبرأت منه ، موال لمن واليت معاد لمن عاديت ، مبغض لمن أبغضت محب لمن أحببت ، وكفى بالله شهيدا وحسيبا وجازيا ومثيبا ، ثم تصلى على النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله) والأئمة (عليهم‌السلام) إنشاء الله تعالى انتهى.

وقال شيخنا الصدوق (عطر الله مرقده) في الفقيه (1) وانى لما حججت بيت الله الحرام كان رجوعي على المدينة بتوفيق الله تعالى ذكره ، فلما فرغت من زيارة رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) ، قصدت بيت فاطمة (عليها‌السلام) وهو من عند الأسطوانة التي تدخل

__________________

(1) الفقيه ج 2 ص 341.

الصفحة 427 من 446