مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - الجزء 17 - الشيخ يوسف البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 286 من 446

إذا عرفت ذلك فالكلام هنا يقع في مواضع :

الأول : المفهوم من كلام جملة من الأصحاب جواز الاستنابة مطلقا ، أمكن العود أم لم يمكن ، استنادا إلى ما دل على ذلك من صحيحة معاوية بن عمار (1) الثانية ومثلها الرواية المنقولة من مستطرفات السرائر (2).

والتحقيق التفصيل كما قدمناه جمعا بين هذين الخبرين وقوله (عليه‌السلام) في صحيحة معاوية (3) الأولى : «فأما ما دام حيا فلا يصلح أن يقضى عنه». ويدل على ذلك صحيحة معاوية بن عمار (4) الرابعة ، وبها يخص إطلاق وجوب الاستنابة كما في الخبرين المذكورين.

وبما ذكرنا من التفصيل صرح العلامة في المنتهى واختار في سائر كتبه القول بالجواز مطلقا.

الثاني : ما ذكره الصدوق بقوله : «وروي (5) في من نسي طواف النساء أنه إن كان طاف طواف الوداع فهو طواف النساء». الظاهر أنه أشار إلى ما ذكره (عليه‌السلام) في كتاب الفقه الرضوي (6) وقد تقدم الكلام في ذلك في ذيل المسألة الثانية من المقام الثالث في أحكام الطواف (7).

__________________

(1 و 2 و 3 و 4 و 5) الوسائل الباب 58 من أبواب الطواف الحديث 3 11 2 4 9.

(6) المستدرك الباب 2 من أبواب الطواف الحديث 1 والباب 40 منها الحديث 1.

(7) راجع ج 16 ص 184 185.

الصفحة 286 من 446