مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - الجزء 17 - الشيخ يوسف البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 277 من 446

ويستحب أمام دخول مكة ما تقدم في باب العمرة من الغسل لدخولها لطواف العمرة ، ويزيد هنا استحباب تقليم الأظفار وأخذ الشارب والدعاء إذا وقف على باب المسجد ، ويجزئ الغسل بمنى ، وقد تقدم الكلام في الغسل وما يجزئ من غسل اليوم ليومه والليل لليلته والانتقاض بالحدث ونحو ذلك في الباب المشار إليه (1).

فأما ما يدل هنا على استحباب هذه الأشياء فجملة من الأخبار (منها) ما رواه الشيخ عن عمر بن يزيد (2) عن أبي عبد الله (عليه‌السلام) قال : «ثم احلق رأسك واغتسل وقلم أظفارك وخذ من شاربك وزر البيت» الحديث.

وعن عمران الحلبي في الصحيح (3) قال : «سألت أبا عبد الله (عليه‌السلام) أتغتسل النساء إذا أتين البيت؟ فقال : نعم ، إن الله تعالى يقول (طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) (4) وينبغي للعبد أن لا يدخل إلا وهو طاهر قد غسل عنه العرق والأذى وتطهر».

وما رواه في الكافي عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله (5) عن أبي عبد الله (عليه‌السلام) قال : «كان رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) يوم النحر يحلق رأسه ويقلم ، أظفاره ويأخذ من شاربه وأطراف لحيته».

__________________

(1) راجع 15 ص 14 18 وج 16 ص 79.

(2 و 3 و 5) الوسائل الباب 2 من أبواب زيارة البيت الحديث 2 3 1.

(4) سورة البقرة : 2 الآية 125.

الصفحة 277 من 446