وبالثاني قال الشيخ في الخلاف ، وابن أبي عقيل وأبو الصلاح وابن إدريس ، واختاره في المختلف.
ويدل على الوجوب رواية عمر بن يزيد (1) المتقدمة ، لقوله (عليهالسلام) فيها : «إذا ذبحت أضحيتك فاحلق رأسك». لدلالة ألفا على الترتيب.
ورواية جميل بن دراج (2) عن أبي عبد الله (عليهالسلام) قال : «تبدأ بمنى بالذبح قبل الحلق ، وفي العقيقة بالحلق قبل الذبح».
وصحيحة معاوية بن عمار أو حسنته (3) عن أبي عبد الله (عليهالسلام) قال : «إذا رميت الجمرة فاشتر هديك» الحديث.
وموثقة عمار الساباطي (4) عن أبي عبد الله (عليهالسلام) قال : «سألته إلى أن قال : وعن رجل حلق قبل أن يذبح ، قال : يذبح ويعيد الموسى ، لأن الله تعالى (5) يقول (وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ)».
ورواية سعيد السمان (6) قال : «سمعت أبا عبد الله (عليهالسلام) يقول : إن رسول الله (صلىاللهعليهوآله) عجل النساء ليلا من المزدلفة إلى منى ، فأمر من كان عليها منهن هدي أن ترمي ولا تبرح حتى تذبح ،
__________________
(1) الوسائل الباب 1 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 1.
(2 و 3 و 4) الوسائل الباب 39 من أبواب الذبح الحديث 3 1 8.
(5) سورة البقرة : 2 الآية 166.
(6) الوسائل الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث 5.




