مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - الجزء 16 - الشيخ يوسف البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 347 من 487

اللهم اني أريد الحج فيسره لي وحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي. وتقول : أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي من النساء والطيب والثياب ، أريد بذلك وجهك والدار الآخرة ، وتحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي. ثم تلبي من المسجد الحرام كما لبيت حين أحرمت ، وتقول : لبيك بحجة تمامها وبلاغها عليك. فان قدرت ان يكون رواحك إلى منى زوال الشمس والا فمتى تيسر لك من يوم التروية».

وما رواه الشيخ في التهذيب عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله (عليه‌السلام) (1) قال : «إذا كان يوم التروية فاصنع كما صنعت بالشجرة ، ثم صل ركعتين خلف المقام ، ثم أهل بالحج ، فان كنت ماشيا فلب عند المقام ، وان كنت راكبا فإذا نهض بك بعيرك ، وصل الظهر ان قدرت بمنى. واعلم انه واسع لك ان تحرم في دبر فريضة أو دبر نافلة أو ليل أو نهار».

وعن أيوب بن الحر عن أبي عبد الله (عليه‌السلام) (2) قال : «قلت له : انا قد اطلينا ونتفنا وقلمنا أظفارنا بالمدينة فما نصنع عند الحج؟ فقال : لا تطل ولا تنتف ولا تحرك شيئا».

وهذا الخبر حمله الشيخ في التهذيب (3) على الحجة المفردة دون المتمتع بها قال : لان المفرد لا يجوز له شي‌ء من ذلك حتى يفرغ من مناسك يوم

__________________

(1) التهذيب ج 5 ص 169 والوسائل الباب 46 و 15 و 18 من الإحرام والباب 2 من إحرام الحج والوقوف بعرفة.

(2) الوسائل الباب 7 من الإحرام.

(3) ج 5 ص 168 والوسائل الباب 7 من الإحرام.

الصفحة 347 من 487