مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - الجزء 16 - الشيخ يوسف البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 247 من 487

وما رواه في التهذيب (1) في الصحيح عن الهيثم بن عروة التميمي عن أبي عبد الله (عليه‌السلام) قال : «قلت له : اني حملت امرأتي ثم طفت بها وكانت مريضة ، وقلت له : اني طفت بها بالبيت في طواف الفريضة وبالصفا والمروة واحتسبت بذلك لنفسي فهل يجزئني؟ قال : نعم».

وعن محمد بن الهيثم التميمي عن أبيه (2) قال : «حججت بامرأتي وكانت قد أقعدت بضع عشرة سنة ، قال : فلما كان في الليل وضعتها في شق محمل وحملتها انا بجانب المحمل والخادم بالجانب الآخر ، قال : فطفت بها طواف الفريضة وبين الصفا والمروة ، واعتددت به انا لنفسي ، ثم لقيت أبا عبد الله (عليه‌السلام) فوصفت له ما صنعته ، فقال : قد أجزأ عنك».

وما رواه في الكافي ومن لا يحضره الفقيه في الصحيح عن هيثم التميمي (3) قال : «قلت لأبي عبد الله (عليه‌السلام) : رجل كانت معه صاحبة لا تستطيع القيام على رجلها فحملها زوجها في محمل فطاف بها طواف الفريضة بالبيت وبالصفا والمروة ، أيجزئه ذلك الطواف عن نفسه طوافه بها؟ فقال : ايها الله إذا».

قال في الوافي بعد نقل هذا الخبر : هذه الكلمة وجدت في الكافي والفقيه بهذه الصورة ، ولعل الصواب في كتابتها «اي ها الله ذا» والمراد : نعم والله يجزئه هذا. قال في الصحاح : «ها» للتنبيه وقد يقسم بها كما يقال : «لا ها الله ما فعلت» معناه «لا والله» أبدلت الهاء من الواو ، وان شئت حذفت الألف التي بعد الهاء وان شئت أثبت ، وقولهم : «لا ها الله ذا» أصله

__________________

(1) ج 5 ص 125 والوسائل الباب 50 من الطواف.

(2) التهذيب ج 5 ص 298 والوسائل الباب 50 من الطواف.

(3) الكافي ج 4 ص 428 والفقيه ج 2 ص 254 والوسائل الباب 50 من الطواف.

الصفحة 247 من 487