مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - الجزء 16 - الشيخ يوسف البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 124 من 487

أخبره عن العبد الصالح (عليه‌السلام) قال : «دخلت عليه وانا أريد أن أسأله عن مسائل كثيرة. الى ان قال : قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) : ما من طائف يطوف بهذا البيت حين تزول الشمس حاسرا عن رأسه ، حافيا ، يقارب بين خطاه ، ويغض بصره ، ويستلم الحجر في كل طواف ، من غير ان يؤذي أحدا ، ولا يقطع ذكر الله (عزوجل) عن لسانه ، إلا كتب الله (عزوجل) له بكل خطوة سبعين ألف حسنة ، ومحا عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة ، وأعتق عنه سبعين ألف رقبة ، ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم ، وشفع في سبعين من أهل بيته ، وقضيت له سبعون ألف حاجة ان شاء فعاجلة ، وان شاء فآجلة».

واما الاقتصاد في المشي وهو التوسط بين الإسراع والبطء ، من غير فرق بين اوله وآخره ، ولا بين طواف القدوم وغيره ، وهو قول أكثر الأصحاب (رضوان الله تعالى عليهم)

فيدل عليه ما رواه الشيخ (قدس‌سره) عن عبد الرحمن ابن سيابة (1) قال : «سألت أبا عبد الله (عليه‌السلام) عن الطواف فقلت : أسرع وأكثر أو أمشي وأبطئ؟ قال : مشي بين المشيين».

وروى الصدوق عن سعيد الأعرج (2) «انه سأل أبا عبد الله (عليه‌السلام) عن المسرع والمبطئ في الطواف. فقال : كل واسع ما لم يؤذ أحدا».

واما القول بالرمل في الثلاثة الأول والمشي في الأربعة الباقية فهو

__________________

(1) التهذيب ج 5 ص 109. والوسائل الباب 29 من الطواف.

(2) الفقيه ج 2 ص 255 ، والوسائل الباب 29 من الطواف.

الصفحة 124 من 487