مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - الجزء 15 - الشيخ يوسف البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 57 من 589

لبيك ذا المعارج لبيك. وكان (صلى‌الله‌عليه‌وآله) يكثر من «ذي المعارج» وكان يلبي كلما لقي راكبا ، أو علا اكمة ، أو هبط واديا ، ومن آخر الليل».

وصحيحة معاوية بن وهب المتقدمة في المسألة الاولى (1) وفيها : «تقول : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، أن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لبيك بمتعة بعمرة إلى الحج».

وروى ثقة الإسلام في الكافي عن عبد الله بن سنان في الصحيح (2) قال : «قال أبو عبد الله (عليه‌السلام) : ذكر رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) الحج فكتب الى من بلغه كتابه ممن دخل في الإسلام : ان رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) يريد الحج ، يؤذنهم بذلك ليحج من أطاق الحج ، فاقبل الناس ، فلما نزل الشجرة أمر الناس بنتف الإبط ، وحلق العانة ، والغسل ، والتجرد في إزار ورداء ، أو إزار وعمامة يضعها على عاتقه لمن لم يكن له رداء. وذكر انه حيث لبى قال : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. الحديث».

وروى في الفقيه مرسلا (3) قال : «قال أمير المؤمنين (عليه‌السلام) جاء جبرئيل (عليه‌السلام) الى النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله) فقال له : ان التلبية شعار المحرم فارفع صوتك بالتلبية : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك».

وروى الصدوق في الخصال بإسناده عن الأعمش عن جعفر بن محمد

__________________

(1) التهذيب ج 5 ص 84 ، والوسائل الباب 40 من الإحرام.

(2) الوسائل الباب 2 من أقسام الحج.

(3) الوسائل الباب 37 من الإحرام.

الصفحة 57 من 589