مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - الجزء 12 - الشيخ يوسف البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 320 من 502

وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى) (1) فقال أبو عبد الله عليه‌السلام بمرفقيه على ركبتيه ثم أشار بيده ثم قال : هي والله الإفادة يوما بيوم إلا أن أبي جعل شيعته في حل ليزكيهم».

وصحيحة علي بن مهزيار الطويلة عن الجواد عليه‌السلام (2) وستأتي إن شاء الله تعالى بطولها في موضعها ، وهي متضمنة لتفسير الآية بذلك ، إلى غير ذلك من الأخبار التي يقف عليها المتتبع.

وحينئذ فالكلام في هذا الفصل يقع في مقامات سبعة الأول في غنائم دار الحرب ، قالوا : وهي ما حواه العسكر وما لم يحوه من أرض وغيرها ما لم يكن غصبا من مسلم أو معاهد قليلا كان أو كثيرا ، ونقل عن الشيخ المفيد في المسائل الغرية أنه قال : والخمس واجب في ما يستفاد من غنائم الكفار والكنوز والعنبر والغوص ، فمن استفاد من هذه الأربعة الأصناف عشرين دينارا أو ما قيمته ذلك كان عليه أن يخرج منه الخمس. وظاهره أنه لا بد من بلوغ قيمة الغنيمة عشرين دينارا فما زاد أو كونها كذلك.

والمشهور ما تقدم ، وهو ظاهر إطلاق الأدلة ومنها الآية الشريفة ، ومنها قوله عليه‌السلام في مرسلة حماد الطويلة (3) وستأتي إن شاء الله تعالى في موضعها «الخمس من خمسة أشياء : من الغنائم والغوص ومن الكنوز ومن المعادن. الحديث».

وصحيحة عبد الله بن سنان (4) قال : «سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : ليس الخمس إلا في الغنائم خاصة».

وصحيحة ربعي بن عبد الله بن الجارود عن أبي عبد الله عليه‌السلام (5) قال : «كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إذا أتاه المغنم أخذ صفوه وكان ذلك له ثم يقسم ما بقي خمسة

__________________

(1) سورة الأنفال الآية 43.

(2) الوسائل الباب 8 من ما يجب فيه الخمس.

(3 و 5) الوسائل الباب 1 من قسمة الخمس.

(4) الوسائل الباب 2 من ما يجب فيه الخمس.

الصفحة 320 من 502