مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - الجزء 8 - الشيخ يوسف البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 290 من 543

وفي رواية المعلى بن خنيس (1) «يكبر هاويا». وقد تقدم تحقيق الكلام في ذلك في المقام الثاني في مستحبات الركوع.

ومنها ان يبدأ بيديه فيضعهما على الأرض قبل ركبتيه ونقل عليه الإجماع.

وعليه يدل قوله (عليه‌السلام) في صحيح زرارة المذكور (2) «وابدأ بيديك فيضعهما على الأرض قبل ركبتيك تضعهما معا».

ويدل على ذلك أيضا صحيحة محمد بن مسلم (3) قال : «رأيت أبا عبد الله (عليه‌السلام) يضع يديه قبل ركبتيه إذا سجد وإذا أراد ان يقوم رفع ركبتيه قبل يديه».

ورواية الحسين بن أبي العلاء (4) قال : «سألت أبا عبد الله (عليه‌السلام) عن الرجل يضع يديه قبل ركبتيه في الصلاة؟ قال نعم».

وصحيحة محمد بن مسلم (5) قال : «سئل عن الرجل يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه؟ قال نعم يعني في الصلاة».

واما ما رواه الشيخ في الموثق عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه‌السلام) (6) قال : «لا بأس إذا صلى الرجل ان يضع ركبتيه على الأرض قبل يديه».

وعن عبد الرحمن بن أبي عبد الله في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه‌السلام) (7) قال : «سألته عن الرجل إذا ركع ثم رفع رأسه أيبدأ فيضع يديه على الأرض أم ركبتيه؟ قال لا يضره بأي ذلك بدأ هو مقبول منه».

فحملهما الشيخ في التهذيبين على الضرورة ومن لا يتمكن. والأظهر حملهما على الجواز لأن المقام مقام استحباب فلا ينافيه جواز خلافه.

بقي الكلام في ان ظاهر هذه الأخبار ولا سيما الاولى انه يضع اليدين دفعة

__________________

(1) ص 265.

(2) ص 3.

(3 و 4 و 5 و 6 و 7) الوسائل الباب 1 من السجود.

الصفحة 290 من 543