مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - الجزء 3 - الشيخ يوسف البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 293 من 487

كما ترى مثل الرواية الأولى قد اشتملت أولا على حكم الحيض ثم الاستظهار ثم حكم المستحاضة وانها تصلي بعد الإتيان بالأغسال الثلاثة ، ثم ذكر ان كل شي‌ء استحلت به الصلاة وكان مبيحا لها فهو مبيح لإتيان زوجها وطوافها.

ومن الأخبار في المسألة أيضا ما رواه المحقق في المعتبر من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب في الصحيح (1) قال : روى الحسن بن محبوب في كتاب المشيخة عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر (عليه‌السلام) «في الحائض إذا رأت دما بعد أيامها التي كانت ترى الدم فيها فلتقعد عن الصلاة يوما أو يومين ثم تمسك قطنة فان صبغ القطنة دم لا ينقطع فلتجمع بين كل صلاتين بغسل ويصيب منها زوجها ان أحب وحلت لها الصلاة».

وما رواه في قرب الاسناد عن محمد بن خالد الطيالسي عن إسماعيل بن عبد الخالق (2) قال : «سألت أبا عبد الله (عليه‌السلام) عن المستحاضة كيف تصنع؟ قال إذا مضى وقت طهرها الذي كانت تطهر فيه فلتؤخر الظهر الى آخر وقتها ثم تغتسل ثم تصلي الظهر والعصر فان كان المغرب فلتؤخرها إلى آخر وقتها ثم تغتسل ثم تصلي المغرب والعشاء فإذا كان صلاة الفجر فلتغتسل بعد طلوع الفجر ثم تصلي ركعتين قبل الغداة ثم تصلي الغداة. قلت يواقعها زوجها؟ قال إذا طال بها ذلك فلتغتسل ولتتوضأ ثم يواقعها ان أراد». والظاهر ان المراد بالوضوء المعنى اللغوي وهو غسل الفرج.

ومنها ما رواه سماعة في الموثق (3) قال : «المستحاضة إذا ثقب الدم الكرسف اغتسلت لكل صلاتين وللفجر غسلا ، وان لم يجز الدم الكرسف فعليها الغسل كل يوم مرة والوضوء لكل صلاة ، وان أراد زوجها ان يأتيها فحين تغتسل. الحديث». وقد تقدم بيان معناه.

ومنها ما رواه صفوان بن يحيى في الصحيح عن ابي الحسن (عليه‌السلام) (4)

__________________

(1 و 2 و 3 و 4) رواه في الوسائل في الباب 1 من أبواب الاستحاضة.

الصفحة 293 من 487