مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 104 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 111 من 441

الله عليهم قال : حدثتني أسماء بنت عميس قالت : حدثتني فاطمة عليها‌السلام لما حملت بالحسن بن علي عليهما‌السلام وولدته جاء النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : يا أسماء هلمي ابني ، فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله وأذن في اذنه اليمني وأقام في اليسرى ثم قال لعلي عليه‌السلام : بأي شئ سميت ابني؟ قال : ماكنت أسبقك باسمه يارسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، قد كنت احب أن ااسميه حربا ، فقال النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله : ولا أسبق أنا باسمه ربى ، ثم هبط جبرئيل عليه‌السلام فقال : يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام ويقول : علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك ، سم ابنك هذا باسم ابن هارون ، قال النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله : وما اسم ابن هارون؟ قال : شبر ، قال النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله لساني عربي قال جبرئيل عليه‌السلام : سمه الحسن ، قالت أسماء : فسماه الحسن عليه‌السلام فلما كان يوم سابعه عق النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله عنه بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا و دينارا وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا وطلي رأسه بالخلوق ، ثم قال : يا أسماء الدم فعل الجاهلية.

قالت أسماء : فلما كان بعد حول ولد الحسين وجاءني النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : يا أسماء هلمي ابني ، فدفعته في خرقة بيضاء فأذن في اذنه اليمنى وأقام في اليسرى ووضعته في حجره فبكى ، فقالت أسماء : فداك أبي وامي ومم بكاؤك؟ قال : على ابني هذا ، قلت : إنه ولد الساعة يارسول الله ، فقال : تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنا لهم الله شفاعتي ، ثم قال : يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فانها قريبة عهد بولادته ، ثم قال لعلي عليه‌السلام : أي شئ سميت ابني؟ قال : ماكنت لاسبقك باسمه يارسول الله وقد كنت أحب أن اسميه حربا ، فقال النبى عليه‌السلام ولا أسبق باسمه ربي عزوجل ، ثم هبط جبرئيل فقال : يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام ويقول لك : علي منك كهارون من موسى سم ابنك هذا باسم ابن هارون ، قال النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله : وما اسم ابن هارون؟ قال : شبير قال النبي : لساني عربي قال جبرئيل : سمه الحسين ، فسماه الحسين ، فلما كان يوم سابعه عق عنه النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا ودينارا ، ثم حلق رأسه و

الصفحة 111 من 441