مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 103 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 370 من 395

20

* («باب») *

* «(ما نهى عنه من نكاح الجاهلية)» *

1 مع : أبي عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن غياث قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : لا جلب ولا حنب ولا شغار في الاسلام.

قال : الجلب : الذي يجلب مع الخيل يركض معها ، والجنب : الذي يقوم في أعراض الخيل فيصيح بها ، والشغار : كان يزوج الرجل في الجاهلية ابنته باخته.

قال الصدوق : يعني أنه كان الرجل في الجاهلية يزوج ابنته من رجل على أن يكون مهرها أن يزوجه ذلك الرجل اخته (1).

2 مع : القاسم بن محمد السراج ، عن أحمد بن الحسين ، عن إبراهيم بن أحمد ، عن أبي الحماني ، عن عبدالسلام ، عن إسحاق بن عبدالله ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاه بن يسار ، عن أبي هريرة قال : كان البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل : بادلني بامرأتك وابادلك بامرأتي تترك لي عن امرأتك فأترك لك عن امرأتي فأنزل الله عزوجل «ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن» قال : فدخل عيينة بن حصين على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وعنده عائشة فدخل بغير إذن فقال له النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : فأين الاستيذان؟ قال : ما استأذنت على رجل من مضر منذ أدركت.

ثم قال : من هذه الحميراء إلى جنبك؟ فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : هذه عائشة ام المؤمنين ، قال عيينة : أفلا أترك عن أحسن الخلق وتترك عنها ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إن الله عزو جل قد حرم ذلك علي ، فلما خرج قالت له عائشة : من هذا يا رسول الله؟ قال : هذا أحمق مطاع وإنه على ما ترين سيد قومه (2).

__________________

(1) معانى الاخبار ص 274.

(2) معانى الاخبار ص 275.

الصفحة 370 من 395