مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 102 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 321

إلا حرم الله عزوجل جسده على النار (1).

24 ن : ابن المتوكل ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي هاشم الجعفري قال : سمعت أبا جعفر عليه‌السلام يقول : إن بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنة من دخلها كان آمنا يوم القيامة من النار (2).

25 ن : ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : حتمت لمن زار أبي عليه‌السلام بطوس عارفا بحقه الجنة على الله تعالى (3).

26 ن : بهذا الاسناد ، عن عبدالعظيم قال : قلت لابي جعفر عليه‌السلام قد تحيرت بين زيارة قبر أبي عبدالله عليه‌السلام وبين قبر أبيك عليه‌السلام بطوس فما ترى؟ فقال لي : مكانك ، ثم دخل وخرج ودموعه تسيل على خديه فقال : زوار قبر أبي عبدالله عليه‌السلام كثيرون وزوار قبر أبي عليه‌السلام بطوس قليل (4).

27 ن : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي نجران قال : سألت أبا جعفر عليه‌السلام ما تقول : لمن زار أباك؟ قال : الجنة والله (5).

28 ن : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أسباط قال : سألت أبا جعفر عليه‌السلام ما لمن زار والدك بخراسان؟ قال : الجنة والله الجنة والله (6).

29 ن : ابن المغيرة ، عن جده الحسن ، عن الحسين بن يوسف ، عن محمد بن أسلم ، عن محمد بن سليمان قال : سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن رجل حج حجة الاسلام فدخل متمتعا بالعمرة إلى الحج فأعانه الله تعالى على حجة وعمرة ، ثم أتى المدينة فسلم على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ثم أتى أباك أمير المؤمنين عليه‌السلام عارفا بحقه يعلم أنه حجة الله على خلقه وبابه الذي يؤتى منه فسلم عليه ، ثم أتى أبا عبدالله عليه‌السلام فسلم عليه ثم أتى بغداد فسلم على أبي الحسن موسى عليه‌السلام ، ثم انصرف إلى بلاده.

فلما كان في هذا الوقت رزقه الله تعالى ما يحج به فأيهما أفضل هذا الذي

__________________

(1 4) عيون الاخبار ج 2 ص 256 وفى الثالث ضمنت بدل حتمت.

(5 6) نفس المصدر ج 2 ص 257.

الصفحة 37 من 321