مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 102 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 274 من 321

أولاد موسى عليه‌السلام الذين وثبوا على الرضا عليه‌السلام وأحضروه عند القاضي ، وكموسى المبرقع ابن الجواد عليه‌السلام المدفون بقم ، وقدورد بعض الاخبار في ذمه كما مر. لكن لا يقدح فيهم بمجرد الاخبار النادرة مع أنه ورد في الخبر النهي عن القدح فيهم والتعرض لهم (1).

__________________

وهم مرضيون للائمة عليهم‌السلام.

وقد احتمل السيد ابن طاووس في ، توجيه ما ورد في بعض الكتب من مفارقتهم للصادقين (ع) أنه محمول على التقية لئلا ينسب اظهارهم لانكار المنكر وثورتهم على الحاكمين الجائرين إلى الائمة الطاهرين (ع) فيؤخذون بجرائر القوم ، وقد اطال السيد الكلام في تنزيههم من ص 51 إلى ص 53 ونقله عنه المؤلف برمته في ج 48 من ص 298 إلى ص 304 فراجع.

وان الباحث المتتبع في تاريخ اولئك العلويين الثائرين يجد أكثر من دليل على أنهم كانوا دعاة إلى بيعة الرضا من آل محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله وانما لم يشيروا إلى امام بعينه حفظا له عن نقمة السلطات الحاكمة وتفاديا له عن القتل ، وقد ذكرنا في مقدمة الرسالة الذهبية (طب الامام الرضا (ع)) المطبوعة في النجف الاشرف سنة 1385 جانبا من تاريخ أولئك ما يسلط الاضواء على حسن نيتهم في الثورة وجميل سرائرهم في الدعوة فحرى بالقراء مراجعة ذلك.

(1) لقد روى شيخنا المجلسى في مرآت العقول ج 1 ص 262 نقلا عن الصدوق باسناده قول الامام الصادق عليه‌السلام لبعض أهل مجلسه وقد اراد أن يتناول زيد بن على عليه‌السلام فنهره عليه‌السلام فقال : مهلا ليس لكم أن تدخلوا فيما بيننا الابسبيل خير انه لم تمت نفس منا الا وتدركه السعادة قبل أن تخرج نفسه ولو بفواق ناقة.

ولذلك شواهد كثيرة في الاخبار منها حديث المفضل المروى في العياشى ج 1 ص 283 قال سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن قول الله (وان من اهل الكتاب الا ليومنن به قبل موته) فقال هذه نزلت فينا خاصة : انه ليس برجل من ولد فاطمة يموت ولا يخرج من الدنيا حتى يقر

الصفحة 274 من 321