مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 102 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 186 من 321

«قوله» عليه‌السلام ، وسرة البطحاء أي أشرف من نشأ ببطحاء مكة ، فان السرة في وسط الانسان ، وخير الامور أوسطها ، والطوى خلاء البطن والجوع والطود بالفتح الجبل العظيم ، والظاعن السائر ، وبالطاء المهملة في هذا المقام أنسب كما في بعض النسخ ، يقال : طعن في السن أي كبر وطعن في المفازة ذهب كثيرا.

«قوله» المقصود في رهطه ، أي الذي يقصده الناس لكشف مشكلاتهم من بين رهطه ، أو يقصده رهطه ، ولعله تصحيف المقهور ، والالباء جمع اللبيب وهو العاقل وصدء الحديد بالتحريك وسخه الذي يعلوه ، والشنف من حلى الاذن وما يعلق في أعلاها.

«قوله» أن يعدم كلمة أن تحتمل أن تكون بالكسر أي هم يخزنون العلم إذا عدم بين الناس وارتفع ، أو بالفتح بتضمين أي يحرسونه من الانعدام أو بتقدير أي كراهة أن يعدم كما قيل في قوله تعالى (أن تقولوا يوم القيامة كنا عن هذا غافلين) ومثله كثير في القرآن ، وهذا أظهر ، وكذا الاحتمالان جاريان في الفقرة الاخيرة مع ظهور الاخير.

اقول : قال مؤلف المزار الكبير زيارة جامعة لساير المشاهد على أصحابها أفضل السلام أملاها علينا الشريف الجليل العالم أبوالمكارم حمزة بن علي بن زهرة أدام الله عزه من فلق فيه قال : إذا أردت زيارة أحد من الائمة عليهم الصلاة والسلام فقف على بابه وقل : اللهم إني قد وقفت على باب بيت من بيوت نبيك.

أقول ثم ذكر دعاء الاستيذان الذي مر مرارا ، ثم ذكر الزيارة المتقدمة كما أورده السيد إلى قوله إن حقت علينا اكتسابا برحمتك يا أرحم الراحمين وأنت حسبنا ونعم الوكيل ، ثم ذكر الوداع كما مر في الجامعة الثانية (1).

ورأيت في بعض مؤلفات اصحابنا انه ذكر عن ابن عياش أنه يستحب بعد

__________________

(1) المزار الكبير ص 183 187.

الصفحة 186 من 321