«الزيارة السابعة»
قال السيد ره : هي مروية عن أبي الحسن الثالث صلوات الله عليه تستأذن بما قدمناه في زيارة صاحب الامر عليهالسلام ، ثم تدخل مقدما رجلك اليمنى على اليسرى وتقول :
بسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله صلىاللهعليهوآله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلىاللهعليهوآله تسليما.
ثم تستقبل الضريح بوجهك وتجعل القبلة خلفك وتكبر الله مائة تكبيرة وتقول :
بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كما شهد الله لنفسه ، وشهدت له ملائكته واولوا العلم من خلقه ، لا إله إلا هوالعزيز الحكيم وأشهد أن محمدا عبده المنتجب ، ورسوله المرتضى ، أرسله بالهدى ودين الحق ، ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.
اللهم اجعل أفضل صلواتك وأكملها ، وأنمى بركاتك وأعمها ، وأزكى تحياتك وأتمها ، على سيدنا محمد عبدك ورسولك ، ونجيك ووليك ورضيك وصفيك وخيرتك وخاصتك وخالصتك وأمينك الشاهد لك ، والدال عليك ، والصادع بأمرك ، والناصح لك ، المجاهد في سبيلك ، والذاب عن دينك ، والموضح لبراهينك ، والمهدي (1) إلى طاعتك ، والمرشد إلى مرضاتك ، والواعي لوحيك ، والحافظ لعهدك ، والماضي على إنفاذ أمرك ، المؤيد بالنور المضئ والمسدد بالامر المرضى ، المعصوم من كل خطأ وزلل.
المنزه من كل دنس وخطل ، والمبعوث بخير الاديان والملل ، مقوم الميل والعوج ، ومقيم البينات والحجج ، المخصوص بظهور الفلج ، وإيضاح المنهج ، المظهر من توحيدك ما استتر ، والمحيي من عبادتك مادثر ، والخاتم لما سبق ، والفاتح لما انغلق ، المجتبى من خلائقك ، والمعتام لكشف حقائقك
__________________
(1) المهدى بفتح الدال وضم الميم خ ل.




