مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 102 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 321

نفسه الرحمة قبل ابتدآء خلقه ، والحمد لله الذي من علينا بحكام يقومون مقامه لو كان حاضرا في المكان ، ولا إله إلا الله الذي شرفنا بأوصياء يحفظون الشرائع في كل الازمان ، والله أكبر الذى أظهر هم لنا بمعجزات يعجز عنها الثقلان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الذي أجرانا على عوائده الجميلة في الامم السالفين.

اللهم فلك الحمد والثناء العلي ، كما وجب لوجهك البقاء السرمدي ، و كما جعلت نبينا خير النبيين ، وملوكنا أفضل المخلوقين ، واخترتهم على علم على العالمين ، وفقنا للسعي إلى أبوابهم العامرة إلى يوم الدين ، واجعل أرواحنا تحن إلى موطن أقدامهم ، ونفوسنا تهوى النظر إلى مجالسهم وعرصاتهم ، حتى كأننا نخاطبهم في حضور أشخاصهم.

فصلى الله عليهم من سادة غائبين ، ومن سلالة طاهرين ، ومن أئمة معصومين.

اللهم فأذن لنا بدخول هذه العرصات ، التي استعبدت بزيارتها أهل الارضين والسموات ، وأرسل دموعنا بخشوع المهابة ، وذلل جوارحنا بذل العبودية ، و فرض الطاعة ، حتى نقر بما يجب لهم من الاوصاف ، ونعترف بأنهم شفعاء الخلايق إذا نصبت الموازين في يوم الاعراف ، والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطاهرين.

ثم قبل العتبة ، وادخل خاشعا باكيا ، فانه الاذن ، منهم صلوات الله عليهم أجمعين.

وقال الشيخ المفيد والشهيد (1) ومؤلف المزار الكبير رحمهم‌الله في وصف زيارته عليه‌السلام : فاذا فرغت من زيارة جده وأبيه فقف على باب حرمه فقل :

السلام عليك يا خليفة الله وخليفة آبائه المهديين ، السلام عليك يا وصي الاوصياء الماضين ، السلام عليك يا حافظ أسرار رب العالمين ، السلام عليك يا

__________________

(1) مزار الشهيد ص 62 65.

الصفحة 116 من 321