مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 101 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 195 من 383

تكلف « قوله » واغتربت أي اخترت الغربة ، وتركت الوطن « قوله » : ثار ما وعدكم لعل الاضافة بيانية ، أو المعنى ثار ما وعدكم ثاره ، وفي التهذيب ثارا وعدكم وهو أظهر.

« قوله : » لا يطعن أهلها على بناء المعلوم بضم العين أي لا يشيبون من قولهم طعن في السن إذا ذهب فيه ، أو على بناء المجهول من الطعن بالرمح ونحوه أو من الطاعون ، وفي بعض النسخ بالظآء المعجمة من الظعن بمعنى السير أي لا يخرجون منها « قوله عليه‌السلام : » مع من نصرتم لعله متعلق بقوله ، فزتم.

« قوله : » مرويين هو من قولهم رويت القوم أرويهم ريا إذا استقيت لهم الماء وهو تأكيد للرواء بالكسر والمد أي رواء من الماء رواهم ساقي الحوض صلوات الله عليه وكذا " قوله مظمئين على بناء المفعول من باب الافعال أو التفعيل تأكيد للظماء بالكسر من قولهم أظمأته وظمأته أي عطشته أي جعلهم الله ظماء ومنع منهم الماء لسوء أعمالهم ، أو المراد كثرة أسباب عطشهم من شدة الحر والحركات العنيفة و أمثالها.

وقال الفيروز آبادي (1) : لهف كفرح حزن وتحسر كتلهف عليه ويالهفه كلمة يتحسر بها على فائت ، ويقال : يالهفي عليك ويا لهف ويا لهفا إلى آخر ما قال ، والاصطناع : افتعال من الصنيعة وهي العطية والكرامة والاحسان.

31 بشا : محمد بن شهريار ، عن محمد بن محمد البرسي ، عن محمد بن الحسين القرشي ، عن أحمد بن أحمد بن حمران ، عن إسحاق بن محمد بن على المقري ، عن عبيد الله بن محمد الايادي ، عن عمر بن مدرك ، عن محمد بن زياد المكي ، عن جرير ابن عبدالحميد ، عن الاعمش ، عن عطية العوفي قال : خرجت مع جابر بن عبدالله الانصاري رحمه الله زائرين قبرالحسين بن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام ، فلما وردنا كربلا دنا جابر من شاطئ الفرات فاغتسل ثم ائتزر بازار وارتدى بآخر ، ثم فتح صرة فيها سعد فنثرها على بدنه ، ثم لم يخط خطوة إلا ذكر الله حتى إذا دنا

__________________

(1) القاموس ج 3 ص 197.

الصفحة 195 من 383