مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 100 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 32 من 463

إلا أن لا تونس منه رشدا فيكون عندك سفيها أو ضعيفا فيمسك عليه وليه ، وأما الذراري فلم يكن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله يقتلها وكان الخضر عليه‌السلام يقتل كافرهم ويترك مؤمنهم ، فان كنت تعلم منهم ما يعلم الخضر فأنت أعلم (1).

7 ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمن عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق بن عمرو بن شعيب ، عن ابيه ، عن جده ، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه قال : أيما حلف كان في الجاهلية فان الاسلام لم يرده ولا حلف في الاسلام ، المسلمون يد على من سواهم يجير عليهم أدناهم ، ويرد عليهم اقصاهم ، ترد سراياهم على قعدهم ، لا يقتل مؤمن بكافر ، ودية الكافر نصف دية المؤمن ، ولا جلب ولا جنب ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في دورهم ، قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله هذا الحديث في خطبة يوم الجمعة قال : يا أيها الناس (2).

8 ما : ابن مخلد ، عن جعفر بن محمد بن نصير ، عن الحسين بن الكميت ، عن المعلى بن مهدي ، عن ابي شهاب ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عبدالملك بن عمر عن عطية رجل من بني قريظة قال : عرضنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فمن كانت له عانة قتله ومن لم تكن له عانة تركه ، فلم تكن لي عانة فتركني (3).

9 ب : عنهما عن حنان قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : نعيت إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله نفسه وهو صحيح ليس به وجع قال : نزل به الروح الامين ، فنادى الصلاة جامعة ، ونادى المهاجرين والانصار بالسلاح قال : فاجتمع الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فنعى إليهم نفسه ثم قال : اذكر الله الوالي من بعدي على أمتي الا يرحم على جماعة المسلمين فأجل كبيرهم ورحم صغيرهم ووقر عالمهم ولم يضر بهم فيذلهم ولم يصغرهم فيكفرهم ، ولم يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم ، ولم يجمرهم في ثغورهم فيقطع نسل أمتي ثم قال : اللهم قد بلغت ونصحت فاشهد فقال أبوعبدالله عليه‌السلام : هذا آخر كلام تكلم به النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله على المنبر (4).

__________________

(2) الخصال ج 1 ص 160.

(3) أمالى الطوسى ج 1 ص 269.

(4) نفس المصدر ج 2 ص 5.

(5) قرب الاسناد ص 48.

الصفحة 32 من 463