مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 100 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 278 من 463

أقول : فهذا تأكيد للاول ، ويمكن أن يقرأ بالتشديد اي أمر الناس بخذلانك وعلى التخفيف ايضا يمكن أن يكون بهذا المعنى ، وفي الكامل والمصباح وساير الكتب وأمة حادت عنك وخذلتك وهو الظاهر ، والحيد الميل « قوله عليه‌السلام : » وبئس ورد الواردين الورد بالكسر الماء الذي ترد عليه ، أي بئس محل ورد الواردين ومحل ورودهم وفي الكامل : وبئس الورد المورود ، وبئس ورد الواردين ، وبئس الدرك المدرك فالمورود تأكيد للورد اي المورود عليه ، والفقرة الثانية تأكيد للاولى ودركات النار طبقاتها اي بئس المنزل الذي يدركه الاشقياء منزلهم في جهنم ، و قال : الفيروز آبادي : (1) صلى اللحم يصليه صليا شواه أو. القاه في النار للاحراق كاصلاه وصلاه « قوله » والجبت هو بالكسر الصنم والكاهن والساحر وكل ما عبد من دون الله والطاغوت الشيطان وكل رئيس في الضلالة وقد يطلق على الصنم أيضا ، والمراد بالجوابيت والطواغيت والفراعنة أولا جميع خلفاء الجور وباللات والعزى والجبت والطاغوت صنما قريش خصا بالذكر للتأكيد و التنصيص لشدة شقاوتهما ، والند المثل « قوله » وكل محدث اي كل مبتدع في الدين ، وفي بعض الكتب : وكل ملحد مفتر.

وقال الفيروز آبادي (2) المبلس الساكت على ما في نفسه وأبلس يئس و تحير وقال (3) استسر استتر فقوله : مستسر السر مبالغة في الخفاء كما أن ظاهر العلانية مبالغة في الظهور ، والغرض لعنهم على جميع الاحوال وبجميع أنحاء اللعن « قوله عليه‌السلام » واجعل لي لسان صدق في أوليائك اي ذكرا حسنا : ثناء جميلا فيهم بأن أقول فيهم ما هم أهله من الذكر الجميل أو يكون لي بينهم ذكر حسن والاول أنسب بالمقام ، والثاني أوفق بقوله تعالى : « واجعل لي لسان صدق في الآخرين » وقال الفيروز آبادي (4) الصدق بالكسر الشدة وهو رجل صدق وصديق صدق

__________________

(1) القاموس ج 4 ص 352.

(2) القاموس ج 2 ص 200.

(3) القاموس ج 2 ص 47.

(4) القاموس ج 3 ص 252.

الصفحة 278 من 463