مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 100 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 463

وأما السيف المغمود فالسيف الذي يقام به القصاص قال الله « النفس بالنفس والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له » فسله إلى أولياء المقتول وحكمه إلينا ، فهذه السيوف التي بعث الله بها نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله فمن جحدها أوجحد واحدا منها أو شيئا من سيرتها وأحكامها فقد كفر بما أنزل الله على محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله (1).

2 ل : أبي ، عن سعد ، عن الاصبهاني ، عن المنقري ، عن حفص مثله (2).

3 ف : مرسلا مثله (3).

4 ج : لقي عباد البصري ، علي بن الحسين عليه‌السلام في طريق مكة فقال له : يا علي بن الحسين! تركت الجهاد وصعوبته وأقبلت على الحج ولينه وإن الله عزوجل يقول : « إن الله اشترى من المؤمنين أنفهسم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون » إلى قوله : « وبشر المؤمنين » فقال علي بن الحسين عليهما‌السلام : إذا رأينا هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحج (4).

5 فس : أبي ، عن بعض رجاله قال : لقي الزهري علي بن الحسين عليه‌السلام في طريق الحج وساق الحديث إلى آخر ما نقلنا (5).

6 ج : عبدالكريم بن عتبة الهاشمي قال : كنت عند أبي عبدالله عليه‌السلام بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد وواصل بن عطا وحفص ابن سالم وأناس من روسائهم ، وذلك حين قتل الوليد واختلف أهل الشام بينهم فتكلموا فأكثروا وخبطوا فأطالوا فقال لهم أبوعبدالله جعفر بن محمد عليهما‌السلام : إنكم قد أكثرتم علي واطلتم فاسندوا أمركم إلى رجل منكم فليتكلم بحجتكم وليوجز فاسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فأبلغ وأطال فكان فيما قال ، أن قال : قتل أهل الشام خليفتهم وضرب الله بعضهم ببعض وشتت أمورهم فنظرنا فوجدنا رجلا له

__________________

(1) تفسير علي بن ابراهيم ص 640 بتفاوت وأخرجه الكلينى في الكافى ج 5 ص 10 والشيخ في التهذيب ج 6 ص 136.

(2) الخصال ج 1 ص 189.

(3) تحف العقول ص 296.

(4) الاحتجاج ج 2 ص 44.

(5) تفسير علي بن ابراهيم ص 261 والاية في سورة التوبة 111.

الصفحة 18 من 463