مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 99 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 395

قال أبوالقاسم : فأعلمني بهذه الجملة فلما كان سنة سبع وستين اعتل أبوالقاسم وأخذ ينظر في أمره وتحصيل جهازه إلى قبره فكتب وصيته واستعمل الجد في ذلك فقيل له : ما هذا الخوف ونرجو أن يتفضل الله بالسلامة فما علتك بمخوفة؟! فقال : هذه السنة التي خوفت فيها فمات في علته (1).

27 شى : عن المنذر الثوري عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : سألته عن الحجر فقال : نزلت ثلاثة أحجار من الجنة : الحجر الاسود استودعه إبراهيم ومقام إبراهيم وحجر بني إسرائيل قال أبوجعفر عليه‌السلام : إن الله استودع إبراهيم الحجز الابيض وكان أشد بياضا من القراطيس فاسود من خطايا بني آدم (2).

28 شى : عن الحلبي قال : سألته لم جعل استلام الحجر؟ قال : إن الله حيث أخذ الميثاق من بني آدم دعا الحجر من الجنة وأمره فالتقم الميثاق فهو يشهد لمن وافاه بالموافاة (3).

29 شى : عن عبيدالله الحلبي عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما‌السلام قالا : حج عمر أول سنة حج وهو خليفة فحج تلك السنة المهاجرون والانصار و كان علي قد حج تلك السنة بالحسن والحسين عليهما‌السلام وبعبدالله بن جفعر قال : فلما أحرم عبدالله لبس إزارا ورداء ممشقين مصبوغين بطين المشق ثم أتى فنظر إليه عمر وهويلبي وعليه الازار والرداء وهو يسير إلى جنب علي عليه‌السلام فقال عمر من خلفهم : ماهذه البدعة التي في الحرم؟

فالتفت إليه علي عليه‌السلام فقال له : يا عمر لا ينبغي لاحد أن يعلمنا السنة فقال عمر : صدقت يا أبا الحسن لا والله ما علمت أنكم هم قال : فكانت تلك واحدة في سفرتهم تلك فلما دخلوا مكة طافوا بالبيت فاستلم عمر الحجر وقال : أما والله إني لاعلم أنك حجر لايضر ولا ينفع ولولا أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله استلمك

__________________

(1) الخرائج والجرائح ص 38 ومابين القوسين زيادة من المصدر.

(2) تفسير العياشى ج 1 ص 59.

(3) نفس المصدر ج 2 ص 39 وفيه ( بالوفاء ) بدل ( بالموافاة ).

الصفحة 227 من 395