مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 98 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 322 من 430

الزوال شكرا لله تعالى يقرء في كل ركعة منهما فاتحة الكتاب وسورة الاخلاص عشر مرات ، وسورة القدر عشر مرات ، وآية الكرسى عشر مرات ، هي تعدل عند الله مائة ألف عمرة ولم يسأل الله تعالى حاجة من حوائج الدنيا والاخرة إلا قضاها ، فان فاتتك الركعتان فاقضهما ، ومن فطر مؤمنا كان كمن أطعم فئاما و فئاما ، ولم يزل صلى‌الله‌عليه‌وآله يعد حتى عد عشرا ، ثم قال عليه‌السلام : أتدري ما الفئام؟ فقلت لا قال : مائة ألف ; وكان له ثواب من أطعم بعددهم من النبيين والصديقين و الشهداء في حرم الله عزوجل ، وسقاهم في يوم ذي مسغبة ، والدرهم ينفق بألف درهم ، ثم قال : لعلك تظن أن الله عزوجل خلق يوما أعظم حرمة منه؟ لا والله لا والله لا والله ، ثم قال عليه‌السلام : وليكن من قولكم إذا لقيتم « الحمدلله الذي أكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين بعهده إلينا ومياثقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه ، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين ثم يدعو في دبر الركعتين بالدعاء المعروف (1).

وقال الفياض بن محمد بن عمر الطوسي : حضرت مجلس مولانا علي بن موسى الرضا عليه‌السلام في يوم الغدير ، وبحضرته جماعة من خواصه ، قد احتبسهم عنده للافطار معه قد قدم إلى منازلهم الطعام ، والبر ، وألبسهم الصلاة والكسوة حتى الخواتيم والنعال.

وقال الحسن بن راشد : قلت لمولانا أبي عبدالله عليه‌السلام : جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين؟ قال : نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما قال : قلت : وأي يوم هو؟ قال : يوم نصب أمير المؤمنين عليه‌السلام علما للناس قلت : وأي يوم هو؟ قال : يوم ثمانية عشر من ذي الحجة ، قلت : جعلت فداك وما ينبغي أن نصنع فيه؟ قال : تصومه وتكثر الصلاة على محمد وأهل بيته وتبرءى إلى الله عزوجل ممن ظلمهم حقهم فان الانبياء عليهم‌السلام كانت تأمر الاوصياء باليوم الذي كان يقيم الوصي فيه أن يتخذ عيدا ، قلت : ما لمن صامه؟ قال : صيام ستين شهرا.

__________________

(1) قد مر برواية ابن طاووس في ص 303 مما سبق.

الصفحة 322 من 430