مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 98 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 214 من 430

سبحان الله قبل كل أحد وسبحان الله بعد كل أحد وسبحان الله مع كل أحد ، وسبحان الله يبقي ربا ويفنى كل أحد ، وسبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا قبل كل أحد ، وسبحان الله تسبيحا [ يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا بعد كل أحد. وسبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا مع كل أحد ، وسبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا لربنا الباقي ويفنى كل أحد ، وسبحان الله تسبيحا ] لا يحصى ولا يدرى ولا ينسى ولا يبلى ولا يفنى ، و ليس له منتهى ، وسبحان الله تسبيحا يدوم بدوامه ويبقى ببقائه ، في سني العالمين ، و شهور الدهور ، وأيام الدنيا ، وساعات الليل والنهار ، وسبحان الله أبد الابد ، و مع الابد ، مما لا يحصيه العدد ، ولا يفنيه الامد ، ولا يقطعه الابد ، وتبارك الله أحسن الخالقين.

ثم قل : والحمد لله قبل كل أحد اه كما مر في التسبيح غير أنك تبدل لفظ التسبيح بالتحميد وكذلك تقول « ولا إله إلا الله والله أكبر » (1).

وقال الكفعمي في حاشية البلد الامين المذكور على أول هذا الدعاء : وذكر السيد الحسيب النسيب رضي الدين علي بن طاووس قدس الله روحه في كتاب مصباح الزائر قال : روى بشر وبشير الاسديان أن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما‌السلام خرج عشية عرفة يومئذ من فسطاطه متذللا خاشعا فجعل عليه‌السلام يمشي هونا هونا حتى وقف هو وجماعة من أهل بيته وولده ومواليه في ميسرة الجبل ، مستقبل البيت ثم رفع يديه تلقاء وجهه كاستطعام المسكين ثم قال : « الحمد لله الذي ليس لقضائه دافع » اه قلت : معنى هونا أي مشيا رويدا رفيقا يعني بالسكينة والوقار ، قاله العزيزي. انتهى ما في حاشية البلد الامين (2).

صبا : في بحث زيارة يوم عرفة روى بشر وبشير الاسديان وساق على نحو ما نقلناه عن حاشية البلد الامين ثم أورد هذا الدعاء على نحو ما في البلد الامين.

3 قل : فمن ذلك ما رويناه باسنادنا إلى جدى أبي جعفر الطوسي رضي

__________________

(1) البلد الامين 251 359.

(2) البلد الامين : 251.

الصفحة 214 من 430