مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 98 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 136 من 430

إذا توفيتنا ، والحفظ فيما يبقى من أعمارنا والبركة فيما رزقتنا ، والعون على ما حملتنا ، والثبات على ما طوقتنا ، ولا تؤاخذنا بظلمنا ، ولا تقايسنا بجهلنا ولا تستدرجنا بخطايانا ، واجعل أحسن ما نقول ثابتا في قلوبنا ، واجعلنا عظماء عندك وفي آنفسنا أذلة ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما نافعا ، أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ومن عين لا تدمع ، وصلاة لا تقبل ، اجرنا من سوء الفتن يا ولي الدنيا والاخرة.

فاذا فرغت من الدعاء فاسجد وقل في سجودك ما روي عن أبي عبدالله عليه‌السلام : سجد وجهي لك تعبدا ورقا ، لا إله إلا أنت حقا حقا ، الاول قبل كل شئ ، والاخرة بعد كل شئ ، ها أنا ذابين يديك ، ناصيتي بيدك ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب العظام إلا أنت ، فاغفر لي فاني مقر بذنوبي على نفسي ، ولا يدفع الذنب العظيم غيرك.

ثم ارفع رأسك من السجود ، فاذا استويت قائما فادع بما أحببت ثم تصلي ركعتين وتقول ما روي عن أبي عبدالله عليه‌السلام : اللهم أنت ثقتي في كل كربة ، و أنت رجائي في كل شدة ، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة ، كم من كرب يضعف عنه الفؤاد ، وتقل فيه الحيلة ويخذل عنه القريب ، ويشمت به العدو ، و تعييني فيه الامور أنزلته بك وشكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك ، ففرجته وكشفته وكفيته ، فأنت ولي كل نعمة ، وصاحب كل حاجة ، ومنتهى كل رغبة لك الحمد كثيرا ، ولك المن فاضلا.

ثم تصلي ركعتين وتقول ما روي عن أبي عبدالله عليه‌السلام أنه كان يأمر بهذا الدعاء اللهم إنك تنزل في الليل والنهار ما شئت ، فصل على محمد وآله وأنزل على وعلى إخوني وأهلي وجيراني بركاتك ومغفرتك ، والرزق الواسع ، و اكفنا المؤن ، اللهم صل على محد وآل محمد ، وارزقنا من حيث نحتسب ، ومن حيث لا نحتسب ، واحفظنا من حيث نحتفظ ومن حيث لا نحتفظ ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعلنا في جوارك وحرزك ، عز جارك ، وجل ثناؤك ، ولا

الصفحة 136 من 430