مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 414 من 461

الطير فأسألك اللّهمَّ ياعظيم بحقّك على محمّد وآله الصّادقين وبحقِّ محمّد وآله الصادقين عليك ، وبحقك على عليّ وبحق عليّ عليك ، وبحقك على فاطمة ، وبحق فاطمة عليك ، وبحقّك على الحسن وبحق الحسن عليك ، وبحقك على الحسين ، وبحقّ الحسين عليك ، فانَّ حقوقهم عليك من أفضل إنعامك عليهم ، وبالشأن الّذي لك عندهم وبالشأن الّذي لهم عندك ، صلِّ عليهم يا ربّ صلاة دائمة منتهى رضاك ، واغفر لي بهم الذُّنوب الّتي بيني وبينك وارض عنّي خلقك ، وأتمم علىَّ نعمتك كما أتممتها على آبائي من قبل ، ولاتجعل لأحد من المخلوقين عليَّ فيها امتناناً ، وامنن عليّ كما مننت على آبائي من قبل ياكهيعص ، اللّهمَّ كما صلّيت على محمّد وآله فاستجب لي دعائي فيما سألت ياكريم ياكريم ياكريم .

ثمَّ اسجد وقل في سجودك ، يا من يقدر على حوائج السّائلين ، ويعلم ما في ضمير الصّامتين ، يا من لايحتاج إلى التفسير ، يا من يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصّدور يا من أنزل العذاب على قوم يونس وهو يريد أن يعذّبهم فدعوه وتضرّعوا إليه فكشف عنهم العذاب ومتّعهم إلى حين ، قد ترى مكاني وتسمع دعائي وتعلم سرّي وعلانيتي وحالي صلِّ على محمّد وآل محمّد ، واكفني ما أهمّني من أمر ديني ودنياي وآخرتي يا سيّدي يا سيّدي سبعين مرّة ثمَّ ارفع رأسك من السّجود وقل ياربّ أسألك بركة هذا الموضع وبركة أهله ، وأسألك أن ترزقني من رزقك رزقاً حلالا طيّباً تسوقه إليَّ بحولك وقوَّتك وأنا خائض في عافية ياأرحم الرّاحمين (1) .

69 أقول : قال الشهيد (2) ومؤلّف المزار الكبير (3) رحمهما الله بعد عمل الاسطوانة الرّابعة : ثمَّ تصلّي في صحن المسجد أربع ركعات للحوائج ركعتين بالحمد وقل هو الله أحد ، وركعتين بالحمد وإنّا أنزلناه ، فاذا فرغت فسبّح تسبيح الزهراء فقد روي عن أبي عبدالله عليه‌السلام أنّه قال لبعض أصحابه : يافلان أما تغدو في الحاجة ؟ أما تمرُّ في المسجد الأعظم عندكم في الكوفة ؟ قال : بلى ، قال : فصلِّ فيه أربع ركعات ____________________________

(1) مصباح الزائر ص 42 .

(2) مزار الشهيد ص 73 .

(3) المزار الكبير ص 47 .

الصفحة 414 من 461