مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 371 من 461

( قوله عليه‌السلام ) وأباحوا ذنبهم كذا في النّسخ ، ولعلّه من قبيل وضع المظهر موضع المضمر والأظهر أنَّ فيه سقطاً والتفريط : المدح ، وفي بعض النسخ بالقاف والظّاء المعجمة بمعناه وهو أظهر وأبلغ .

أقول : قد مرّ تفسير الاٰيات الّتي اشتملت الزيارة عليها والأخبار والفضايل والغزوات الّتي أومأت إليها مفصّلة في كتاب أحواله عليه‌السلام وكتاب الفتن وكتاب أحوال النّبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فمن أراد الاطّلاع عليها فليراجع إليها .

7 وقال الشهيد ره في مزاره (1) وإذا أردت زيارته عليه‌السلام في يوم الغدير فاغتسل والبس أطهر ثيابك ، فاذا وصلت إلى المشهد المقدّس ووقفت على باب القبّة وعاينت الجدث استأذن للدّخول وقل :

اللّهمَّ إنّي وقفت على باب بيت من بيوت نبيّك صلى‌الله‌عليه‌وآله وقد منعت النّاس الدُّخول إلى بيوته إلّا باذن نبيّك فقلت « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ » وإنّي أعتقد حرمة نبيّك في غيبته كما أعتقدها في حضرته وأعلم أنَّ رسولك وخلفاءك أحياء عندك يرزقون ، يرون مكاني في وقتي هذا و يسمعون كلامي ، وأنّك حججت عن سمعي كلامهم ، وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم فانّي أستأذنك ياربِّ أوّلا ، وأستأذن رسولك ثانياً ، وأستأذن خليفتك الامام المفترض عليَّ طاعته في الدخول في ساعتي هذه ، وأستأذن ملائكتك الموكّلين بهذه البقعة المباركة المطيعة لك السّامعة ، السّلام عليكم أيها الملائكة الموكّلون بهذا المشهد المبارك ورحمة الله وبركاته ، باذن الله وإذن رسوله وإذن خلفائه وإذن هذا الإمام وإذنكم صلوات الله عليكم أجمعين ، أدخل هذا البيت متقرِّباً إلى الله ورسوله محمّد وآله الطّاهرين ، وكونوا ملائكة الله أعواني ، وكونوا أنصاري حتّى أدخل هذا البيت وأدعو الله بفنون الدَّعوات ، وأعترف لله بالعبوديّة ، ولهذا الإمام وآبائه صلوات الله عليهم بالطّاعة .

ثمَّ ادخل مقدّما رجلك اليمنى وامش حتّى تقف على الضّريح واستقبله و ____________________________

(1) مزار الشهيد ص 19 .

الصفحة 371 من 461