مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 341 من 461

خلاص نفسي ، متعوّذاً بك من نار استحقّها مثلي بما جنيت على نفسي هارباً من ذنوبي الّتي احتطبتها على ظهري ، فزعا إليك رجاء رحمة ربّي ، أتيتك أستشفع بك يامولاي إلى الله ليقضي بك حاجتي فاشفع لي يا مولاي أتيتك مكروباً مغموماً قد أوقرت ظهري ذنوباً ، فاشفع لي عند ربّك ، أتيتك زائراً عارفاً بحقّك ، مقرّاً بفضلك ، مستبصراً بضلالة من خالفك ، أتيتك انقطاعاً إليك وإلى ولدك الخلف من بعدك على الحق ، فقلبي لكم مسلّم ، وأمري لكم متّبع ونصرتي لكم معدَّة حتّى يحبي الله بكم دينه ويردّكم فمعكم معكم لامع غيركم إنّي من المؤمنين برجعتكم ، لامنكر لله قدرة ، ولامكذِّب منه مشيّة ، أتيتك بأبي أنت واُمّي ومالي ونفسي زائراً ومتقرباً إلى الله بزيارتك ، متوسّلا إليك بك ، إذ رغب عنكم مُخالفوكم ، واتّخذوا آيات الله هزواً ، واستكبروا عنها ، وأنا عبدالله ومولاك في طاعتك ، الوافد إليك ألتمس بذلك كمال المنزلة عند الله وأنت مولاي ممّن حثّني الله على برِّه ودلّني على فضله ، وهداني لحبّه ، ورغّبني في الوفادة إليه ، وألهمني طلب الحوائج عنده أنتم أهل بيت لايشقى من تولّاكم ، ولايخيب من ناداكم ، ولا يخسر من يهواكم ، ولا يسعد من عاداكم لا أجد أحداً أفزع إليه خيراً لي منكم ، أنتم أهل بيت الرَّحمة ودعائم الدِّين وأركان الأرض ، والشجرة الطيّبة ، أتيتكم زائرا وبكم متعوّذاً ، لما سبق لكم من الله من الكرامة ، اللّهمَّ لاتخيّب توجّهي إليك برسولك وآل رسولك ، واستنقذنا بحبّهم يا من لايخيب سائله ، اللّهمَّ إنّك مننت عليَّ بزيارة مولاي وولايته ومعرفته فاجعلني ممّن ينصره وينتصر به ، ومنَّ عليّ بنصري لدينك في الدُّنيا والاٰخرة ، اللّهمَّ توفّني على دينه ، اللّهم أوجب لي من الرّحمة والرِّضوان والمغفرة والرّزق الواسع الحلال ما أنت أهله ، اللّهمَّ افعل بي ماأنت أهله ، اللّهم إنّي أحيا على ماحيي عليه مولاي عليُّ بن أبي طالب عليه‌السلام ، وأموت على مامات عليه ، اللّهمَّ اختم لي بالسّعادة والمغفرة والخير .

ثمَّ تصلّي ما بدا لك وتدعو وتقول : اللّهمَّ لابدّ من أمرك ، وساق الدُّعاء إلى آخر ما مر في أوّل الباب (1) .

____________________________

(1) المزار الكبير ص 73 75 .

الصفحة 341 من 461