مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 32 من 461

إلّا أن لاتونس منه رشداً فيكون عندك سفيهاً أو ضعيفا فيمسك عليه وليّه ، وأمّا الذّراريّ فلم يكن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله يقتلها وكان الخضر عليه‌السلام يقتل كافرهم ويترك مؤمنهم ، فان كنت تعلم منهم ما يعلم الخضر فأنت أعلم (1) .

7 ما : أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرَّحمن عن أبيه ، عن محمّد بن إسحاق بن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله أنّه قال : أيّما حلف كان في الجاهلية فانَّ الاسلام لم يردّه ولاحلف في الاسلام ، المسلمون يد على من سواهم يجير عليهم أدناهم ، ويردُّ عليهم أقصاهم ، ترد سراياهم على قعّدهم ، لا يقتل مؤمن بكافر ، ودية الكافر نصف دية المؤمن ، ولاجلب ولاجنب ولاتؤخذ صدقاتهم إلّا في دورهم ، قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله هذا الحديث في خطبة يوم الجمعة قال : ياأيّها الناس (2) .

8 ما : ابن مخلّد ، عن جعفر بن محمّد بن نصير ، عن الحسين بن الكميت ، عن المعلّى بن مهدي ، عن أبي شهاب ، عن الحجّاج بن أرطاة ، عن عبدالملك بن عمر عن عطيّة رجل من بني قريظة قال : عرضنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فمن كانت له عانة قتله ومن لم تكن له عانة تركه ، فلم تكن لي عانة فتركني (3) .

9 ب : عنهما عن حنان قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : نعيت إلى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله نفسه وهو صحيح ليس به وجع قال : نزل به الرّوح الأمين ، فنادى الصّلاة جامعة ، ونادى المهاجرين والأنصار بالسّلاح قال : فاجتمع النّاس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فنعى إليهم نفسه ثمَّ قال : اُذكّر الله الوالي من بعدي على اُمتي ألّا يرحّم على جماعة المسلمين فأجلّ كبيرهم ورحم صغيرهم ووقّر عالمهم ولم يضرّ بهم فيذلّهم ولم يصغرهم فيكفّرهم ، ولم يغلق بابه دونهم فيأكل قويّهم ضعيفهم ، ولم يجمّرهم في ثغورهم فيقطع نسل اُمّتي ثمَّ قال : اللّهمَّ قد بلّغت ونصحت فاشهد فقال أبوعبدالله عليه‌السلام : هذا آخر كلام تكلّم به النبيُّ صلى‌الله‌عليه‌وآله على المنبر (4) .

____________________________

(2) الخصال ج 1 ص 160 .

(3) أمالي الطوسي ج 1 ص 269 .

(4) نفس المصدر ج 2 ص 5 .

(5) قرب الاسناد ص 48 .

الصفحة 32 من 461