مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 30 من 461

يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ » (1) .

النحل : « وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ » (2) .

الانبياء : « وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ » (3).

محمد : « فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ » (4) .

الفتح : « لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ » (5) .

1 فس : « يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا » قال : كان الحكم في أوَّل النبوَّة في أصحاب رسول صلى‌الله‌عليه‌وآله أنّ الرّجل الواحد وجب عليه أن يقاتل عشرة من الكفّار فان هرب منهم فهو الفارّ من الزحف ، والمأة يقاتلوا ألفا ثمَّ علم الله أنَّ فيهم ضعفاً لايقدرون على ذلك فأنزل « الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ » ففرض الله عليهم أن يقاتل رجل من المؤمنين رجلين من الكفّار ، فان فرّ منهما فهو الفارّ من الزحف ، وإن كانوا ثلاثة من الكفّار وواحد من المسلمين ففرّ المسلم منهم فليس هو الفارّ من الزَّحف (6) .

أقول : قد مرّ مثله في تفسير النعماني في كتاب القرآن عن أمير المؤمنين عليه‌ السّلام ثمَّ قال عليه‌السلام نسخ قوله : « وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا » يعني اليهود حين هادنهم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فلمّا رجع من غزاة تبوك أنزل الله تعالى « قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ » إلى قوله : « حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ » فنسخت هذه الاٰية تلك الهدنة .

____________________________

(1) سورة التوبة : 91 93 .

(2) سورة النحل : 81 .

(3) سورة الانبياء : 80 .

(4) سورة محمد : 4 .

(5) سورة الفتح : 17 .

(6) تفسير علي بن ابراهيم ص 256 .

الصفحة 30 من 461