مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 294 من 461

القوّامين بأمرك من بعده المطهّرين الّذين ارتضيتهم أنصاراً لدينك وحفظة على سرّك وشهداء على خلقك ، وأعلاماً لعبادك ، السّلام على خالصة الله من خلقه ، السّلام على ملائكة الله ، السّلام عليك ياأمير المؤمنين ، السّلام عليك ياحبيب الله ، السّلام عليك يا صفوة الله ، السّلام عليك يا وليّ الله ، السّلام عليك يا حجّة الله ، السّلام عليك يا خليفة الله ، السّلام عليك يا عمود الدّين ، السّلام عليك يا قسيم الجنّة والنّار أشهد أنّك كلمة التّقوى وباب الهدى والعروة الوثقى والحبل المتين والصّراط المستقيم ، وأشهد أنّك حجّة الله على خلقه وشاهده على عباده وامينه على علمه وخازن سرّه وموضع حكمته وأخو رسوله عليه‌السلام وأشهد أنَّ دعوتك حقٌّ وكلّ داع منصوب دونك باطل مدحوض ، أنت أوَّل مظلوم ، وأوَّل مغصوب حقّه ، صبرت واحتسبت ، لعن الله من ظلمك وتقدَّم عليك وصدَّ عنك لعناً كبيراً ، يلعنهم به كلُّ ملك مقرَّب ونبيّ مرسل وكلُّ عبد مؤمن ممتحن صلّى الله عليك يا أمير المؤمنين وعلى روحك وبدنك ، أشهد أنّك عبدالله وأمينه بلّغت ناصحاً وأدَّيت أميناً ، وقتلت صدّيقاً مظلوماً ، ومضيت على يقين ، لم تؤثر عمى على هدى ولم تمل من حقّ إلى باطل ، وأشهد أنّك قد أقمت الصّلاة وآتيت الزَّكاة وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، واتّبعت الرّسول ، ونصحت للاُمة ، وتلوت الكتاب حقّ تلاوته ، وجاهدت في الله حقّ جهاده ، ودعوت إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة حتّى أتيك اليقين أشهد أنّك كنت على بيّنة من ربّك ، ودعوت إليه على بصيرة وبلّغت ما اُمرت به وقمت بحقّ الله غير واهن ولاموهن ، فصلّى الله عليك صلاة متتابعة متواصلة مترادفة يتبع بعضها بعضاً لاانقطاع لها ولاأمد ولاأجل ، والسّلام عليك ورحمة الله وبركاته. وجزاك الله من صدّيق خيراً عن رعيّته ، أشهد أنَّ الجهاد معك حقّ وأن الحقَّ معك وإليك وأنت أهله ومعدنه وميراث النبوَّة عندك فصلّى الله عليك وسلّم تسليماً ، وعذّب الله قاتلك بأنواع العذاب أتيتك يا أمير المؤمنين عارفاً بحقّك مستبصراً بشأنك معادياً لأعدائك موالياً لأوليائك ، بأبي أنت واُمّي أتيتك عائذاً بك من نار استحقّها مثلي بما جنيت على نفسي أتيتك وافداً لعظيم حالك ومنزلتك عند الله ، وعند رسوله و

الصفحة 294 من 461