مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 293 من 461

يلي رأسه مما ذكره محمّد بن المشهدي في المزار الكبير .

19 وذكر أن الصّادق عليه‌السلام زار رأس الحسين عليه‌السلام عند رأس أمير المؤمنين عليه السّلام وصلّى عنده أربع ركعات وهي هذه : السّلام عليك يا ابن رسول الله ، السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين ، السّلام عليك يا ابن الصّديقة الطّاهرة سيّدة نساء العالمين ، السّلام عليك يا مولاي يا أبا عبدالله ورحمة الله وبركاته ، أشهد أنّك قد أقمت الصّلاة وآتيت الزَّكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر وتلوت الكتاب حقّ تلاوته وجاهدت في الله حقّ جهاده وصبرت على الأذى في جنبه محتسباً حتّى أتاك اليقين ، وأشهد أنَّ الّذين خالفوك وحاربوك وأنَّ الّذين خذلوك والّذين قتلوك ملعونون على لسان النبيّ الاُميّ وقد خاب من افترى لعن الله الظّالمين لكم من الأوّلين والاٰخرين وضاعف عليهم العذاب الأليم ، أتيتك يا مولاي يابن رسول الله زائراً عارفاً بحقّك موالياً لأوليائك معادياً لأعدائك مستبصراً بالهدى الّذي أنت عليه عارفاً بضلالة من خالفك فاشفع لي عند ربّك (1) .

أقول : سيأتي تمامها في زيارة الحسين عليه‌السلام ، فان عمل بجميعها كان أفضل .

20 ثمَّ ذكر السّيد رحمه الله زيارة الوداع نحواً ممّا مرّ ثمَّ قال : زيارة ثانية يزار بها عليه السلام تقف على قبره الشّريف وتقول :

السّلام من الله على محمّد ، أمين الله على رسالاته ، وعزائم أمره ، ومعدن الوحي والتنزيل ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما استقبل ، والمهيمن على ذلك كلّه والشّاهد على الخلق ، والسّراج المنير ، والسّلام عليه ورحمة الله وبركاته ، اللّهمّ صلِّ على محمّد وعلى أهل بيته الطّاهرين أفضل وأكمل وأوسع وأنفع وأشرف ما صلّيت على أنبيائك وأصفيائك ، اللّهمَّ صلِّ على أمير المؤمنين عبدك وخير خلقك بعد نبيّك وأخي رسولك ووصيّه الّذي بعثته بعلمك وجعلته هادياً لمن شئت من خلقك ، والدَّليل على من بعثته برسالاتك وديّان الدّين بعدلك وفصل قضائك بين خلقك ، والسّلام عليك ورحمة الله وبركاته ، اللّهمَّ صلّ على الأئمّة من ولده ____________________________

(1) المزار الكبير ص 172 .

الصفحة 293 من 461