مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 272 من 461

الله يا رحمن يا رحيم يا جواد يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تصلّي على محمّد وأهل بيته ، وأن تجعل تحفتك إيّاي من زيارتي في موقفي هذا فكاك رقبتي من النّار ، واجعلني ممّن يسارع في الخيرات ويدعوك رغباً ورهباً ، واجعلني لك من الخاشعين ، اللّهمَّ إنّك بشّرتني على لسان نبيّك محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله فقلت : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ، اللّهمَّ فانّي بك مؤمن وبجميع أنبيائك فلا توقفني بعد معرفتهم موقفاً تفضحني به على رؤوس الخلائق بل أوقفني معهم وتوفّني على التّصديق بهم فانّهم عبيدك وأنت خصصتهم بكرامتك وأمرتني باتّباعهم .

ثمَّ تدنو من القبر وتقول : السّلام من الله والسّلام على محمّد أمين الله على رسالاته وعزائم أمره ومعدن الوحي والتّنزيل الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل والمهيمن على ذلك كلّه والشّاهد على الخلق السّراج المنير ، والسّلام عليه ورحمة الله وبركاته ، اللّهمَّ صلِّ على محمّد وأهل بيته المظلومين ، أفضل وأكمل وأرفع وأنفع وأشرف ما صلّيت على أنبيائك وأصفيائك ، اللّهمَّ صلِّ على أمير المؤمنين عبدك وخير خلقك بعد نبيّك وأخي رسولك ووصيّ رسولك الّذي بعثته بعلمك وجعلته هادياً لمن شئت من خلقك ، والدَّليل على من بعثته برسالاتك ، وديّان الدِّين بعدلك ، وفصل قضائك من خلقك ، والسّلام عليه ورحمة الله وبركاته . اللّهمَّ صلِّ على الأئمّة من ولده القوّامين بأمرك من بعده ، المطهّرين الّذين ارتضيتهم أنصاراً لدينك وأعلاماً لعبادك ، وشهداء على خلقك وحفظة لسرّك وتصلّي عليهم جميعاً ما استطعت السّلام على الأئمّة المستودعين ، السّلام على خالصة الله من خلقه ، السّلام على المؤمنين الّذين أقاموا أمرك وآزروا أولياء الله وخافوا لخوفهم ، السّلام على ملائكة الله المقرَّبين .

ثمَّ تقول : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ، السّلام عليك يا حبيب حبيب الله السّلام عليك يا صفوة الله ، السّلام عليك يا وليَّ الله ، السّلام عليك يا حجّة الله السّلام عليك يا عمود الدِّين ، ووارث علم الأوَّلين والاٰخرين ، وصاحب الميسم و

الصفحة 272 من 461