مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 262 من 461

أيما أفضل زيارة قبر أمير المؤمنين عليه‌السلام أو زيارة قبر الحسين عليه‌السلام ؟ قال : إنَّ الحسين قتل مكروباً فحقّ على الله جلّ ذكره أن لايأتيه مكروب إلّا فرّج الله كربه وفضل زيارة قبر أمير المؤمنين على زيارة قبر الحسين كفضل أمير المؤمنين على الحسين قال : ثمّ قال لي : أين تسكن ؟ قلت : الكوفة ، قال : إنّ مسجد الكوفة بيت نوح لو دخله رجل مأة مرّة لكتب الله له مأة مغفرة ، لأنَّ فيه دعوة نوح عليه‌السلام حيث قال : « رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا » قال : قلت من عنى بوالديه ؟ قال : آدم وحوا (1) .

15 جا : الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن الحسن بن عليِّ بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن سنان ، عن عبيدالله القضباني ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : إنَّ ولايتنا ولاية الله عزَّوجلَّ التي لم يبعث نبيٌّ قط إلّا بها ، إنَّ الله عزَّ اسمه عرض ولايتنا على السّماوات والأرض والجبال والأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة ، وإنَّ إلى جانبهم لقبراً ما أتاه مكروب إلّا نفّس الله كربته وأجاب دعوته وقلبه إلى أهله مسروراً (2) .

أقول : قد مضى بعض الأخبار في باب فضل زيارة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وسيأتي بعضها في أبواب زياراته عليه‌السلام .

16 وقال الدّيلمي رحمه الله في ارشاد القلوب (3) قال الصّادق عليه‌السلام : إنّ أبواب السّماء لتفتح عند دخول الزّائر لأمير المؤمنين عليه‌السلام .

17 وفي المزار الكبير باسناده إلى محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبدالله الصّادق عليه‌السلام يقول : أتى أعرابيٌّ إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إنَّ منزلي ناء عن منزلك وإنّي أشتاقك وأشتاق إلى زيارتك وأقدم فلا أجدك وأجد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فيؤنسني بحديثه ومواعظه وأرجع وأنا متأسّف على رؤيتك ، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : ____________________________

(1) فرحة الغري ص 40 .

(2) مجالس المفيد ص 72 .

(3) ارشاد الديلمي ج 2 ص 241

الصفحة 262 من 461