مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 237 من 461

أنّها منقولة فلا تغفل .

5 حه : أبو نعيم الحسن بن أحمد بن ميثم عن السّكوني ، عن منصور بن حازم عن سليمان بن خالد ومحمّد بن مسلم قالا : مضينا إلى الحيرة فاستاذنّا ودخلنا إلى أبي عبدالله عليه‌السلام فجلسنا إليه وسألناه عن أمير المؤمنين عليه‌السلام فقال : إذا خرجتم فجزتم الثويّة والقائم وصرتم من النّجف على غلوة أو غلوتين رأيتم ذكوات بيضا بينها قبر قد جرفه السيل ذاك قبر أمير المؤمنين عليه‌السلام ، قال : فغدونا من غد فجزنا الثويّة والقائم وإذا ذكوات بيض فجئناها ، فاذا القبر كما وصف قد جرفه السّيل فنزلنا فسلّمنا وصلّينا عنده ثمَّ انصرفنا ، فلما كان من الغد غدونا إلى أبي عبدالله عليه‌السلام فوصفنا له فقال : أصبتم أصاب الله بكم الرّشاد (1) .

بيان : قال الفيروزآبادي (2) الثوية كغنيّة أخفض علم بقدر قعدتك ، وقال الجزري (3) فيه ذكر الثوية هي بضمّ الثاء وفتح الواو وتشديد الياء ويقال بفتح الثاء وكسر الواو موضع بالكوفة به قبر أبي موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة انتهى ، والقائم : كأنّه بناء أو اسطوانة بقرب الطريق ، والذّكوة في اللّغة الجمرة الملتهبة ، فيمكن أن يكون المراد بالذّكوات التلال الصغيرة المحيطة بقبره عليه‌السلام شبّهها لضيائها وتوقّدها عند شروق الشمس عليها لما فيها من الدّراري المضيئة بالجمرة الملتهبة ، ولايبعد أن يكون تصحيف دكاوات جمع دكّاء وهو التلّ الصّغير ، وفي بعض النسخ الركوات بالراء المهملة فيحتمل أن يكون المراد بها غدراناً وحياضا كانت حوله .

6 حه : يحيى بن سعيد ، عن محمّد بن أبي البركات ، عن الحسين بن رطبة عن أبي علي ابن شيخ الطائفة ، عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمّد بن أحمد بن داود ، عن محمّد بن بكران ، عن الحسن بن محمّد الفرزدق ، عن حميد الحجال ، عن محمّد بن حشيش عن عبدالرَّحمن بن القاسم ، عن أحمد بن عبدالله العامري ، عن أبي معمر الهلالي عن أبي قرَّة رجل من أصحاب زيد بن علي كان من الموالي وكنّا نعدُّه من الأخيار ____________________________

(1) فرحة الغري ص 44 .

(2) القاموس ج 4 ص 310 .

(3) النهاية ج 2 ص 165 .

الصفحة 237 من 461