مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 211 من 461

9 الكتاب العتيق : روى أبوالحسين أحمد بن الحسين بن رجاء الصّيداوي هذه الزّيارة لعثمان بن سعيد العمري ره ومعه أبوالقاسم ابن روح قال عند زيارتهما لمولانا أبي عبدالله جعفر بن محمّد صلوات الله عليه وقفا على باب السّلام فقالا : السّلام عليك يامولاي وابن مولاي وأبا مواليّ ورحمة الله وبركاته ، السّلام عليك ياشهيد دار الفناء وزعيم دار البقاء إنّا خالصتك ومواليك ونعترف باُولاك واُخراك ، فاشفع لنا إلى مشفّعك الله تعالى ربّنا وربّك ، فما خاب عبد قصد بك ربّه ، وأتعب فيك قلبه وهجر فيك أهله وصحبه ، واتّخذك وليّه وحسبه ، والسّلام عليك ورحمة الله وبركاته .

أقول : لايبعد أن تكون هذه الزّيارة لأبي عبدالله الحسين عليه‌السلام فصحّفها الناسخون .

10 قال مؤلف المزار الكبير : زيارة اُخرى لهم عليهم‌السلام يستحبّ لمن أراد زيارتهم أن يغتسل أوّلاً ثمَّ يأتي بسكينة ووقار فاذا ورد إلى الباب الشّريف وقف عليه وقال : يامواليّ يا أبناء رسول الله عبدكم وابن أمتكم الذَّليل بين أيديكم ، والمضعف في علوّ قدركم ، والمعترف بحقكم ، جاءكم مستجيراً بكم ، قاصداً إلى حرمكم متقرِّباً إلى مقامكم ، متوسّلاً بكم إلى الله بكم ، ءأدخل يا موالىَّ ءأدخل يا أولياء الله ءأدخل يا ملائكة الله المحدقين بهذا الحرم المقيمين بهذا المشهد ؟

واخشع لربّك وابك فان خشع قلبك ودمعت عيناك فهو علامة القبول و الإذن وأدخل رجلك اليمنى العتبة وأخّر اليسرى وقل : الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلا ، والحمد لله الفرد الصّمد ، الماجد الأحد المتفضّل المنّان المتطوِّل الحنّان الّذي منَّ بطوله وسهّل زيارة سادتي باحسانه ، ولم يجعلني عن زيارتهم ممنوعاً بل تطوّل ومنح .

ثمَّ ادخل واجعل القبور بين يديك وقل : السّلام عليكم أئمة الهدى وساق مثل مامرّ إلى قوله : واستكبروا عنها ، ثمَّ قال : السّلام عليكم يا ساداتي أنا عبدكم ومولاكم وزائركم اللّائذ بكم أتوسّل إلى الله في نجح طلبتي وكشف كربتى و إجابة دعوتي وغفران حوبتي ، وأسأله أن يسمع ويجيب برحمته .

ثمَّ صلِّ لكلِّ إمام ركعتين وادع بما تحبّ فانّه موضع إجابة (1) .

____________________________

(1) المزار الكبير ص 34 36 نسخة مكتبة الامام علي وص 22 نسخة مكتبة السيد الحكيم .

الصفحة 211 من 461