فان كان في نفسك شيء ممّا قلت فانَّ فقهاء أهل المدينة ومشيختهم كلّهم لا يختلفون في أنَّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كذا كان يصنع ، ثمَّ أقبل على عمرو وقال : اتّق الله يا عمرو وأنتم أيّها الرهط فاتّقوا الله ، فانَّ أبي حدَّثني وكان خير أهل الأرض وأعلمهم بكتاب الله وسنّة رسوله أنَّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : من ضرب النّاس بسيفه ودعاهم إلى نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه فهو ضالّ متكلّف (1) .
7 ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير والبزنطي معاً عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : أربع لايجزن في أربعة : الخيانة والغلول والسرقة والرباء ، لاتجوز في حجّ ولاعمرة ولاجهاد ولاصدقة (2) .
8 ل : الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليهالسلام : إذا لقيتم عدوّكم في الحرب فأقلّوا الكلام وأكثروا ذكر الله عزَّوجلَّ ولاتولّوهم الأدبار فتسخطوا الله ربّكم وتستوجبوا غضبه ، وإذا رأيتم من إخوانكم في الحرب الرَّجل المجروح أو من قد نكل أو من قد طمع عدوّكم فيه فقوه بأنفسكم (3) .
9 وقال عليهالسلام : لايخرج المسلم في الجهاد مع من لايؤمن على الحكم و لاينفذ في الفيء أمر الله عزَّوجلَّ فانّه إن مات في ذلك كان معيناً لعدوّنا في حبس حقّنا والاشاطة بدمائنا وميتته ميتة جاهلية (4) .
10 ع : أبي ، عن سعد ، عن أبي الجوزا ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو ابن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن عليّ عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إذا التقى المسلمان بسيفيهما على غير سنّة فالقاتل والمقتول في النّار ، فقيل : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال : لأنّه أراد قتلاً (5) .
11 ع : ماجيلويه ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن يحيى بن عمران الهمداني وابن بزيع معاً ، عن يونس ، عن عبدالرحمن ، عن العيص بن قاسم قال : سمعت ____________________________
(1) الاحتجاج ج 2 ص 118 . | (2) الخصال ج 1 ص 116 . |
(3) الخصال ج 2 ص 407 . | (4) الخصال ج 2 ص 418 بتفاوت يسير . |
(5) علل الشرائع ص 462 وفيه ( قتله ) بدل ( قتلا ) .




