مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 197 من 461

أمير المؤمنين ، وإمام المسلمين وخير الوصيّين ، وصلّ على فاطمة بنت محمّد سيّدة نساء العالمين وصلِّ على سيّدي شباب أهل الجنّة الحسن والحسين ، وصل على زين العابدين ، عليِّ بن الحسين ، وصلّ على محمّد بن عليّ باقر العلم ، وصلِّ على الصّادق عن الله جعفر بن محمّد ، وصلّ على الكاظم الغيظ في الله موسى بن جعفر ، وصلِّ على الرِّضا عليّ بن موسى ، وصلِّ على التّقي محمّد بن عليّ ، وصلِّ على النقي عليِّ بن محمّد ، وصلِّ على الزَّكي الحسن بن علي ، وصلّ على الحجّة ابن الحسن بن علي ، اللّهمَّ أحي به العدل وأمت به الجور وزيّن بطول بقائه الأرض وأظهر به دينك و سنّة نبيّك حتّى لا يستخفي بشيء من الحقّ مخافة أحد من الخلق واجعلنا من أعوانه وأشياعه والمقبولين في زمرة أوليائه يا ربَّ العالمين ، اللّهمَّ صلِّ على محمّد وأهل بيته الّذين أذهبت عنهم الرِّجس وطهّرتهم تطهيراً .

ثمَّ قال ره لم أجد في الأخبار شيئاً موظّفاً محدوداً لزيارة الصّدّيقة عليها‌السلام فرضيت لمن نظر في كتابي هذا من زيارتها ما رضيت لنفسي (1) .

14 البلد الامين : زيارة اخرى لها : قف بالرّوضة وقل : السّلام عليك يارسول الله السّلام على ابنتك الصّديقة الطّاهرة ، السّلام عليك يافاطمة ياسيّدة نساء العالمين ، السّلام عليك أيّتها البتول الشّهيدة لعن الله مانعك إرثك ودافعك عن حقّك ، والرّادَّ عليك قولك لعن الله أشياعهم وأتباعهم وألحقهم بدرك الجحيم ، صلّى الله عليك وعلى أبيك وبعلك وولدك الأئمة الرّاشدين وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته .

15 مصبا : زيارة فاطمة عليها‌السلام في الرّوضة ، تقف في الموضع المذكور وتقول : السّلام على البتولة الطّاهرة والصّدِّيقة المعصومة والبرّة التقيّة سليلة المصطفى و حليلة المرتضى واُمّ الأئمة النجباء ، اللّهمَّ إنّها خرجت من دنياها مظلومة مغشومة قد ملئت داء وحسرة وكمداً وغصّة تشكو إليك وإلى أبيها مافعل بها ، اللّهمَّ انتقم لها وخذ لها بحقّها ، اللّهمَّ صلِّ على الزهراء الزّكيّة المباركة الميمونة صلاة تزيد في شرف محلّها عندك وجلالة منزلتها لديك ، وبلّغها منّي السّلام والسلام عليها ورحمة ____________________________

(1) الفقيه ج 2 ص 341 .

الصفحة 197 من 461