مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 195 من 461

ألحقتنا بتصديقنا لهما لنبشّر أنفسنا بأناقد طهرنا بولايتك (1) .

12 أقول : ثمَّ قال الشيخ رحمه الله هذه الزّيارة وجدتها مروية لفاطمة عليها‌السلام ، وأمّا ما وجدت أصحابنا يذكرونه من القول عند زيارتها عليها‌السلام فهو أن تقف على أحد الموضعين الّذين ذكرناهما وتقول : السّلام عليك يا بنت رسول الله ، السّلام عليك يا بنت نبيّ الله ، السّلام عليك يا بنت حبيب الله ، السّلام عليك يا بنت خليل الله ، السّلام عليك يا بنت صفيّ الله ، السّلام عليك يا بنت أمين الله ، السّلام عليك يا بنت أفضل أنبياء الله ورسله وملائكته ، السّلام عليك يا بنت خير البريّة ، السّلام عليك يا سيّدة نساء العالمين من الأوَّلين والاٰخرين السّلام عليك يا زوجة وليّ الله وخير الخلق بعد رسول الله ، السّلام عليك يا اُمّ الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة ، السّلام عليك أيّتها الصّدّيقة الشّهيدة السّلام عليك أيّتها الرّضيّة المرضيّة ، السّلام عليك أيّتها الفاضلة الزّكيّة السّلام عليك أيّتها الحوراء الانسيّة ، السّلام عليك أيتها التقيّة النقيّة ، السّلام عليك أيّتها المحدّثة العليمة ، السّلام عليك أيّتها المغصوبة المظلومة ، السّلام عليك أيّتها المضطهدة المقهورة ، السّلام عليك يا فاطمة بنت رسول الله ورحمة الله وبركاته .

صلّى الله عليك وعلى روحك وبدنك ، أشهد أنّك مضيت على بيّنة من ربّك وأنَّ من سرَّك فقد سرّ رسول الله ، ومن جفاك فقد جفا رسول الله ، ومن آذاك فقد آذى رسول الله ، ومن وصلك فقد وصل رسول الله ، ومن قطعك فقد قطع رسول الله ، لأنّك بضعة منه وروحه الّتي بين جنبيه كما قال صلى‌الله‌عليه‌وآله : اُشهد الله ورسله و ملائكته أنّي راض عمّن رضيت عنه ، ساخط على من سخطت عليه ، متبرّيء ممّن تبرّأت منه ، موال لمن واليت ، معاد لمن عاديت ، مبغض لمن أبغضت ، محبّ لمن أحببت ، وكفى بالله شهيداً وحسيباً وجازياً ومثيباً ثمَّ تصلّي على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله والأئمة عليهم‌السلام .

بيان : الحبيب المحبوب وقد يطلق على المحبّ ، والخليل الصّديق المختصّ ، و وليّ الله محبّه أو من جعله الله أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، والشّباب بالفتح جمع ____________________________

(1) التهذيب ج 6 ص 9 .

الصفحة 195 من 461