مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 189 من 461

الفيروزآبادي (1) : ادلهمّ الظّلام كثف واسودّ مدلهمّ مبالغة .

أقول : رأيت في نسخة قديمة من مؤلّفات أصحابنا بعد قول آمنه بنت وهب : السّلام على عمّك عمران أبي طالب ، السّلام على ابن عمّك جعفر الطيّار في جنان الخلد ، السّلام على عمّك حمزة سيّد شهداء اُحد ، السّلام على أزواجك الطّاهرات الخيرات اُمّهات المؤمنين خصوصاً الصّدّيقة الطاهرة الزّكيّة الرّاضية المرضيّة خديجة الكبرى اُمِّ المؤمنين ، السّلام على التّابعين لك باحسان إلى يوم الدِّين ، السّلام على البقيع وما ضمَّ البقيع من الأنبياء والمرسلين والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين .

12 مصباح : روي عن الصّادق جعفر بن محمّد عليهما‌السلام أنّه قال : من أراد أن يزور قبر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وقبر أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وقبور الحجج عليهم‌السلام وهو في بلده فليغتسل في يوم الجمعة وليلبس ثوبين نظيفين وليخرج إلى فلاة من الأرض ثمَّ يصلّي أربع ركعات يقرأ فيهنَّ ما تيسّر من القرآن فاذا تشهد وسلّم فليقم مستقبل القبلة وليقل : السّلام عليك أيّها النبيُّ ورحمة الله و بركاته ، السّلام عليك أيّها النبيُّ المرسل والوصيّ المرتضى والسّيدة الزَّهراء والسّبطان المنتجبان والأولاد الأعلام والاُمناء المنتجبون ، جئت انقطاعاً إليكم و إلى آبائكم وولدكم الخلف على بركة الخلق ، فقلبي لكم مسلّم ونصرتي لكم معدَّة حتّى يحكم الله لدينه فمعكم معكم لامع عدوّكم ، إنّي لمن القائلين بفضلكم مقرٌّ برجعتكم ، لااُنكر لله قدرة ولا أزعم إلّا ماشاءالله ، سبحان الله والحمد لله ذي الملك والملكوت ، يسبّح الله بأسمائه جميع خلقه ، والسّلام على أرواحكم و أجسادكم والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وفي رواية اخرى : افعل ذلك على سطح دارك (2) .

13 مصباح : روى مبشّر بن عبدالعزيز قال : كنت عند أبي عبدالله عليه‌السلام فدخل بعض أصحابنا فقال : جعلت فداك إنّي فقير ، فقال له أبوعبدالله عليه‌السلام : استقبل يوم الأربعاء فصمه واتله بالخميس والجمعة ثلاثة أيّام ، فاذا كان في ضحى يوم الجمعة ____________________________

(1) القاموس ج 4 ص 113 .

(2) مصباح الزائر ص 36 .

الصفحة 189 من 461