مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 461

وأمّا السيف المغمود فالسّيف الّذي يقام به القصاص قال الله « النَّفْسَ بِالنَّفْسِ الْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ » فسلّه إلى أولياء المقتول وحكمه إلينا ، فهذه السّيوف الّتي بعث الله بها نبيّه صلى‌الله‌عليه‌وآله فمن جحدها أو جحد واحداً منها أو شيئاً من سيرتها وأحكامها فقد كفر بما أنزل الله على محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله (1) .

2 ل : أبي ، عن سعد ، عن الأصبهاني ، عن المنقري ، عن حفص مثله(2) .

3 ف : مرسلا مثله (3) .

4 ج : لقي عبّاد البصري ، عليّ بن الحسين عليه‌السلام في طريق مكّة فقال له : يا عليّ بن الحسين ! تركت الجهاد وصعوبته وأقبلت على الحجِّ ولينه وإنَّ الله عزَّوجلَّ يقول : « إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ » إلى قوله : « وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ » فقال عليُّ بن الحسين عليهما‌ السّلام : إذا رأينا هؤلاء الّذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحجِّ (4) .

5 فس : أبي ، عن بعض رجاله قال : لقي الزّهري عليَّ بن الحسين عليه‌السلام في طريق الحجّ وساق الحديث إلى آخر ما نقلنا (5) .

6 ج : عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال : كنت عند أبي عبدالله عليه‌السلام بمكّة إذ دخل عليه اُناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد وواصل بن عطا وحفص ابن سالم واُناس من رؤسائهم ، وذلك حين قتل الوليد واختلف أهل الشام بينهم فتكلّموا فأكثروا وخبطوا فأطالوا فقال لهم أبوعبدالله جعفر بن محمّد عليهما‌السلام : إنّكم قد أكثرتم عليّ وأطلتم فاسندوا أمركم إلى رجل منكم فليتكلّم بحجّتكم وليوجز فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فأبلغ وأطال فكان فيما قال ، أن قال : قتل أهل الشّام خليفتهم وضرب الله بعضهم ببعض وشتّت اُمورهم فنظرنا فوجدنا رجلاً له ____________________________

(1) تفسير علي بن ابراهيم ص 640 بتفاوت وأخرجه الكليني في الكافي ج 5 ص 10 والشيخ في التهذيب ج 6 ص 136 .

(2) الخصال ج 1 ص 189 .

(3) تحف العقول ص 296 .

(4) الاحتجاج ج 2 ص 44 .

(5) تفسير علي بن ابراهيم ص 261 والاية في سورة التوبة 111 .

الصفحة 18 من 461