مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 160 من 461

وقبور الشهداء ومسجد الفتح ومسجد السقيا ومسجد قبا فإنّ فيها فضلا كثيراً ومسجد الخلوه وبيت عليّ بن أبي طالب ودار جعفر بن محمّد عليهما‌السلام عند باب المسجد تصلّي فيها ركعتين .

ثمَّ إذا أردت أن تخرج من المدينة تودِّع قبر النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله تفعل مثل مافعلت في الأوَّل تسلّم وتقول : اللّهمَّ لاتجعل آخر العهد منّي من زيارة قبر نبيّك وحرمه فانّي أشهد أن لا إله إلّا الله في حياتي إن توفيتني قبل ذلك وأنّ محمّداً عبدك و رسولك صلّى الله عليه وآله .

ولا تودِّع القبر إلّا وأنت قد اغتسلت أو أنت متوضّىء إن لم يمكنك الغسل والغسل أفضل (1) .

ثمَّ أقول : لما ذكرنا ماوصل إلينا من الرّوايات الواردة في كيفيّة زيارته صلّى الله عليه وآله نختم الباب بايراد ما ألّفه وأورده الشيخ الجليل المفيد ، والسيّد النقيب عليّ بن طاوس ، والشيخ السعيد الشهيد : ومؤلّف المزار الكبير وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين واللّفظ للمفيد :

41 قال : إذا وردت إن شاء الله مدينة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله فاغتسل للزيارة ، فاذا أردت الدخول فقف على الباب وقل : اللّهم إنّي وقفت على باب بيت من بيوت نبيّك وآل نبيّك عليه وعليهم ‌السلام وقد منعت الناس الدّخول إلى بيوته إلّا باذن نبيّك ، فقلت « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ » اللّهمَّ وإنّي أعتقد حرمة نبيّك في غيبته كما أعتقد في حضرته و أعلم أنّ رسلك وخلفاءك أحياء عندك يرزقون ، يرون مكاني في وقتي هذا وزماني ويسمعون كلامي في وقتي هذا ، ويردُّون عليَّ سلامي ، وأنّك حجبت عن سَمعي كلامهم وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم ، فأنّي أستأذنك يا ربّ أوَّلاً وأستأذن رسولك صلواتك عليه وآله ثانياً ، وأستأذن خليفتك المفروض عليَّ طاعته في الدخول في ساعتي هذه إلى بيته ، وأستأذن ملائكتك المؤكّلين بهذه البقعة ____________________________

(1) لم نجده في المطبوع باسم فقه الرضا (ع) عاجلا .

الصفحة 160 من 461