مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 113 من 461

حمزه (1) وروي إذا ضللتم فتيامنوا (2) وإذا استصعبت عليك دابّتك في الطّريق فاقرأ في اُذنها اليمنى « وله أسلم من في السّموات والأرض طوعاً وكرهاً و إليه ترجعون » .

فاذا ركبت في سفينة فكبّر الله تعالى مائة تكبيرة ، وصلِّ على محمّد وآل محمّد مائة مرَّة ، والعن ظالمي آل محمّد مائة مرَّة ، وقل : بسم الله وبالله والصّلاة على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وعلى الصادقين ، اللّهمَّ أحسن مسيرنا وعظّم أجورنا ، اللّهمَّ بك انتشرنا وإليك توجّهنا وبك آمنّا ، وبحبلك اعتصمنا وعليك توكّلنا اللّهمَّ أنت ثقتنا ورجاؤنا وناصرنا لاتحلَّ بنا ما لانحبُّ ، اللّهمَّ بك نحلّ وبك نسير ، اللّهمَّ خلِّ سبيلنا وأعظم عافيتنا أنت الخليفة في الأهل والمال وأنت الحامل في الماء و على الظهر « وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ » اللّهمَّ أنت خير من وفد إليه الرّجال وشدَّت إليه الرِّحال وأنت سيّدي أكرم مزور ومقصود وقد جعلت لكلِّ زائر كرامة ولكلِّ وافد تحفة ، فأسئلك أن تجعل تحفتك إيّاي فكاك رقبتي من النّار ، واشكر سعيي وارحم مسيري من أهلي بغير منّ منّي عليك ، بل لك المنّة عليّ أن جعلت لي سبيلاً إلى زيارة وليّك وعرَّفتني فضله وحفظتتي في ليلي ونهاري حتّى بلّغتني هذا المكان ، وقد رجوتك فلا تقطع رجائي ، وقد أمّلتك فلا تخيّب أملي واجعل مسيري هذا كفّارة لذنوبي يا أرحم الرّاحمين (3) .

بيان : قال الجزري : (4) المدري والمدراة شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سنّ من أسنان المشط وأطول منه يسرّح به الشعر المتلبّد ويستعمله من لا مشط له انتهى قوله عليه‌السلام « وما أقلت الارض » أي ما تحمله ويقع ثقلة عليها من جوارحي والغرض التعيم .

____________________________

(1 2) مصباح الزائر ص 19 .

(3) مصباح الزائر ص 19 20 .

(4) النهاية لابن الاثير ج 2 ص 22 ( درى ).

الصفحة 113 من 461