حمزه (1) وروي إذا ضللتم فتيامنوا (2) وإذا استصعبت عليك دابّتك في الطّريق فاقرأ في اُذنها اليمنى « وله أسلم من في السّموات والأرض طوعاً وكرهاً و إليه ترجعون » .
فاذا ركبت في سفينة فكبّر الله تعالى مائة تكبيرة ، وصلِّ على محمّد وآل محمّد مائة مرَّة ، والعن ظالمي آل محمّد مائة مرَّة ، وقل : بسم الله وبالله والصّلاة على رسول الله صلىاللهعليهوآله وعلى الصادقين ، اللّهمَّ أحسن مسيرنا وعظّم أجورنا ، اللّهمَّ بك انتشرنا وإليك توجّهنا وبك آمنّا ، وبحبلك اعتصمنا وعليك توكّلنا اللّهمَّ أنت ثقتنا ورجاؤنا وناصرنا لاتحلَّ بنا ما لانحبُّ ، اللّهمَّ بك نحلّ وبك نسير ، اللّهمَّ خلِّ سبيلنا وأعظم عافيتنا أنت الخليفة في الأهل والمال وأنت الحامل في الماء و على الظهر « وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ » اللّهمَّ أنت خير من وفد إليه الرّجال وشدَّت إليه الرِّحال وأنت سيّدي أكرم مزور ومقصود وقد جعلت لكلِّ زائر كرامة ولكلِّ وافد تحفة ، فأسئلك أن تجعل تحفتك إيّاي فكاك رقبتي من النّار ، واشكر سعيي وارحم مسيري من أهلي بغير منّ منّي عليك ، بل لك المنّة عليّ أن جعلت لي سبيلاً إلى زيارة وليّك وعرَّفتني فضله وحفظتتي في ليلي ونهاري حتّى بلّغتني هذا المكان ، وقد رجوتك فلا تقطع رجائي ، وقد أمّلتك فلا تخيّب أملي واجعل مسيري هذا كفّارة لذنوبي يا أرحم الرّاحمين (3) .
بيان : قال الجزري : (4) المدري والمدراة شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سنّ من أسنان المشط وأطول منه يسرّح به الشعر المتلبّد ويستعمله من لا مشط له انتهى قوله عليهالسلام « وما أقلت الارض » أي ما تحمله ويقع ثقلة عليها من جوارحي والغرض التعيم .
____________________________
(1 2) مصباح الزائر ص 19 .
(3) مصباح الزائر ص 19 20 . | (4) النهاية لابن الاثير ج 2 ص 22 ( درى ). |




