مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 97 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 104 من 461

فلو أنّ حجراً زال من مكانه يوم السّبت لردّه الله إلى مكانه (1) وأمّا يوم الثلثا .

9 فانّه روي عنه عليه‌السلام أنّه قال : سافروا في يوم الثّلثا واطلبوا الحوائج فيه فانّه اليوم الّذي ألان الله عزَّوجلّ فيه الحديد لداود عليه‌السلام (2) .

10 وأمّا يوم الخميس فانّه روي عنه عليه‌السلام أنّه قال : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يغزو بأصحابه في يوم الخميس فيظفر ، فمن أراد سفراً فليسافر يوم الخميس (3) .

واتّق الخروج في يوم الاثنين فانّه اليوم الّذي قبض فيه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وانقطع الوحي وابتزّ أهل بيته الأمر ، وقتل الحسين عليه‌السلام وهو يوم نحس ، واتّق الخروج يوم الأربعا فانّه اليوم الّذي خلقت فيه أركان النّار ، وأهلك فيه الاُمم الطّاغية (4)

واتّق الخروج يوم الجمعة قبل الصّلاة فانّه .

11 روي عن الرِّضا عليه‌السلام أنّه قال : ما يؤمن من سافر يوم الجمعة قبل الصّلاة أن لايحفظه الله في سفره ولايخلفه في أهله ولايرزقه من فضله (5) .

واتّق الخروج يوم الثالث من الشهر فانّه يوم نحس وهو اليوم الّذي سلب فيه آدم وحوّا لباسهما ، واتّق يوم الرابع منه فانّه يخاف على المسافر فيه نزول البلاء ، واتّق يوم الحادي والعشرين منه فانّه يوم نحس أيضاً وهو اليوم الّذي ضرب الله تعالى فيه أهل مصر مع فرعون بالاٰيات ، فان اضطررت إلى الخروج في واحد ممّا عددناه فاستخر الله تعالى كثيراً واسأله العافية والسّلامة وتصدّق بشيء واخرج على اسم الله تعالى (6) .

ثمَّ قال السّيد رحمه الله : ذكر مايعتمده الانسان من حين خروجه وما يتبع ذلك : يستحبُّ أن يغتسل قبل التوجّه ويقول عند الغسل : « بسم الله وبالله ولا حول ولا قوَّة إلّا بالله وعلى ملّة رسول الله ، والصّادقين عن الله صلوات الله عليهم ____________________________

(1) المزار الكبير ص 7 نسخة مكتبة الامام عليه السلام وص 6 نسخة مكتبة الحكيم بتفاوت يسير .

(2 4) المصدر السابق ص7 نسخة مكتبة الامام عليه السلام وص 6 نسخة مكتبة الحكيم.

(5 6) المصدر السابق ص 8 نسخة مكتبة الامام (ع) وص 6 نسخة مكتبة الحكيم .

الصفحة 104 من 461