مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 96 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 4 من 393

المجادلة : فأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة (1).

المنافقون : وأنفقوا مما رزقنا كم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين * ولن يؤخر الله ونفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون (2).

المزمل : وأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة وأقرضوا الله قرضا حسنا (3).

المدثر : ولم نك نطعم المسكين (4).

القيمة : فلا صدق ولا صلى (5).

البينة : ويقيموا الصلوة ويؤتوا الزكوة (6).

تفسير : قوله تعالى : « ومما رزقناهم ينفقون » أي « ومما رزقنا هم » من الاموال والقوى والابدان والجاه والعلم « ينفقون » يتصدقون يحتملون الكل ويؤدون الحقوق لاهاليها ، ويقرضون ويسعفون الحاجات ، ويأخذون بأيدي الضعفاء ويقودون الضرائر ، وينجونهم من المهالك ، ويحملون عنهم المتاع ، ويحملون الراجلين على دوابهم ، ويؤثرون من هو أفضل منهم في الايمان على أنفسهم بالمال والنفس ، ويساوون من كان في درجتهم فيه بهما ، ويعلمون العلم لاهله ، و يروون فضائل أهل البيت عليهم‌السلام لمحبيهم ولمن يرجون هدايته كذا في تفسير الامام عليه‌السلام (7).

وقال الطبرسي ره : قوله تعالى : « ومما رزقناهم ينفقون » يريد ومما أعطيناهم وملكناهم يخرجون على وجه الطاعة ، وحكي عن ابن عباس أنه الزكاة المفروضة ، وعن ابن مسعود أنه نفقة الرجل على أهله لان الاية نزلت قبل وجوب الزكاة ، وعن الضحاك : هو التطوع بالنفقة ، وروى محمد بن مسلم ، عن

__________________

(1) المجادلة : 13.

(2) المنافقون : 10.

(3) المزمل : 20.

(4) المدثر : 44.

(5) القيامة : 31.

(6) البينة : 5.

(7) تفسير الامام : 36.

الصفحة 4 من 393